0:00/0:00
شنّت أذربيجان الثلاثاء هجوماً عسكرياً في ناغورنو كاراباخ بعد ثلاثة أعوام على الحرب الأخيرة في الجيب الانفصالي، مطالبة باستسلامِِ أرميني "كامل وغير مشروط" في المنطقة التي تتنازع السيادة عليها مع أرمينيا منذ عقود، فكيف بدأت القصة؟ وما الجديد فيها؟
- قالت وزارة الدفاع في أذربيجان الأربعاء إن إجراءاتها العسكرية في المنطقة مستمرة بنجاح.
- مساء الثلاثاء، دعت الرئاسة الأذربيجانية القوات الانفصالية في الجيب الذي تقطنه غالبية أرمينية إلى إلقاء السلاح، مبدية استعداد باكو لإجراء مفاوضات مع ممثّلين عن هذه القوات في حال استسلمت.

- قالت الرئاسة الأذربيجانية في بيان إنّه "بهدف وقف إجراءات مكافحة الإرهاب، على القوات الأرمينية المسلّحة غير الشرعية أن ترفع الراية البيضاء، وتسلّم كامل أسلحتها، وعلى النظام غير الشرعي أن يحلّ نفسه. ما لم يحصل ذلك، فإنّ إجراءات مكافحة الإرهاب ستستمر حتى النهاية".
- السلطات الانفصالية في ناغورنو كاراباخ دعت قبل ذلك أذربيجان إلى وقف إطلاق النار "على الفور والجلوس إلى طاولة المفاوضات".

كم بلغ عدد القتلى؟
- أفاد الانفصاليون عن سقوط 27 قتيلاً في العملية العسكرية (حتى صباح الأربعاء)، بينهم مدنيان، وأكثر من مئتي جريح، مؤكّدين إجلاء نحو سبعة آلاف شخص من 16 قرية.
- أعلنت باكو سقوط قتيلين مدنيين في مناطق خاضعة لسيطرتها
- أشارت السلطات إلى أنّ الاشتباكات تدور "على طول خط التماس" في المنطقة.
- مساء الثلاثاء أعلنت أذربيحان سيطرتها على أكثر من 60 موقعاً أرمينياً في ناغورنو كاراباخ، في حين أعلن الانفصاليون الأرمن إجلاء أكثر من سبعة آلاف شخص.
- ندّدت وزارة الخارجية الأرمينية بـ"عدوان واسع النطاق" بهدف القيام بـ"تطهير عرقي"، مشددة على أنّها لا تنشر أيّ قوات في المنطقة، في إشارة إلى أنّ الانفصاليين يقاتلون لوحدهم الجنود الأذربيجانيين.
- دعا رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان روسيا والأمم المتحدة إلى "اتخاذ إجراءات" حيال العملية العسكرية.
- قال باشينيان إنّ باكو تريد "جرّ" أرمينيا إلى المواجهة، لافتا إلى أنّ الحدود الأرمينية-الأذربيجانية "مستقرة" حالياً.
- وقعت مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين وصفوا باشينيان بأنه "خائن" وطالبوا باستقالته.


