انتقل إلى المحتوى الرئيسي
blinx
الرئيسيةأخبارblinxحياةرياضة
blinx

اكتشف أحدث المحتوى والقصص من جميع أنحاء العالم على منصة بلينكس. أول مركز رقمي لسرد القصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الشباب وإليهم.

تواصل معنا

استكشف

  • الرئيسية
  • أخبار
  • رياضة
  • حياة

من نحن

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • خريطة الموقع
  • RSS

حمل التطبيق

تواصل معنا

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة
  • ملفات تعريف الارتباط
📱

يرجى تدوير جهازك للوضع العمودي للحصول على أفضل تجربة

Related Stories

أنامل تحمي "التلّي" الإماراتي من الاندثار
تاريخ

أنامل تحمي "التلّي" الإماراتي من الاندثار

AF

AFP & Heba Alhamarna

المقال يمكن قراءته في دقيقتين
AF

AFP & Heba Alhamarna

أنامل تحمي "التلّي" الإماراتي من الاندثار | blinx

حرفة الأجداد التي على وشك الاندثار، تحميها أنامل الإماراتية مريم الكلباني المصبوغة بالحنّاء: التُلي.. حرفة نسيج يدوي قديمة تمارسها الإماراتيات لإنتاج أشرطة مجدّلة ملوّنة ولامعة، تتمّ حياكتها على ياقات الأثواب التقليدية وأطراف الأكمام والسراويل النسائية.

تجدّل مريم خيوطا مختلفة لتصنع تصميما فريدا تُزيَّن به الملابس، أمام عيون شابة ترغب في تعلّم حرفة "التلي" التقليدية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

تحكي مريم الكلباني التي تُدرّب تلميذات وطالبات منذ 15 سنة، لوكالة فرانس برس إن "الهدف من ذلك إحياء التراث للجيل المقبل"، معتبرةً "أنها حرفة أجدادنا وأهلنا، فإذا لم نبادر ونُعرّف الشابات عليها ستندثر".

Image 1

وفي أحد أكشاك "مهرجان الحرف والصناعات التقليدية"، في منطقة العين في إمارة أبوظبي، تراقب ريم الكتبي، 23 عاما، يدَي الحرفيّة السبعينية وهي تنسج على المخدّة المدوّرة، أو الـ"موسدة"، مثبّتة أمامها على حامل معدني، خيوطا، أحدها فضيّ اللون.

فمن أين تأتي حرفة التلي؟ وكيف تعمل السيدات الإماراتيات لحفظها للأجيال القادمة؟

اعرف أكثر

المقال يمكن قراءته في دقيقتين