لا شك أن تقوية الجهاز المناعي لا يعتمد على عامل واحد، بل على مجموعة من العادات الصحية اليومية لمنع تسلل الفيروسات إلى جسمك.
كذلك يُعد التطعيم أحد أكثر هذه الخطوات فعالية؛ ففي حين قد لا تمنع لقاحات كوفيد-19 والإنفلونزا الإصابة بالمرض تماماً، إلا أنها مع الوقت والتكرار، توفر حماية ضد الحالات الأكثر خطورة، وذلك وفقاً لما ذكره ويليام شافن، أستاذ الأمراض المعدية والطب الوقائي في جامعة فاندربيلت.
تقرير لصحيفة واشنطن بوست أضاء على بعض الأمور الأخرى التي ينصح بها الخبراء لدعم وظائف الجهاز المناعي بشكل يومي، وهي التالية:
اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن
ينصح الخبراء بتناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبروتينات، مع تقليل اللحوم الحمراء والدهون المشبعة، للحصول على العناصر الغذائية الضرورية لعمل الجهاز المناعي.
يؤكد ريتشارد إل. واسرمان، اختصاصي الحساسية والمناعة في دالاس، أن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يوفر العناصر الغذائية اللازمة لدعم جهازك المناعي.
فعندما يواجه جسمك فيروسات أو بكتيريا لم يتعرض لها من قبل، يبادر جهازك المناعي بالتحرك، منتجاً جيشاً من خلايا الدم البيضاء المصممة للقضاء على تلك الجراثيم.
ويقول واسرمان: "لكي يتمكن الجسم من دعم هذا العدد المتزايد من الخلايا المناعية، يجب أن تكون جميع اللبنات الأساسية للحياة متاحة وجاهزة للاستخدام".
ممارسة النشاط البدني يومياً
ينصح الخبراء بممارسة 150 دقيقة من التمارين المعتدلة أسبوعياً، أو 75 دقيقة من التمارين المكثفة، إلى جانب تمارين تقوية العضلات يومين أسبوعياً. وحتى النشاط البسيط أفضل من الخمول.
الحصول على نوم كافٍ
يرى الخبراء أن النوم من 7 إلى 9 ساعات يومياً يساعد على تنظيم الالتهابات والهرمونات، ويدعم قدرة الجهاز المناعي على مقاومة العدوى.
تقليل التوتر وممارسة اليقظة الذهنية
من شأن الاستعانة بالتأمل واليوغا والتفكير الإيجابي وكتابة يوميات الامتنان أن يساعد في تخفيف التوتر ودعم الصحة العامة.
السيطرة على الأمراض المزمنة
الالتزام بالعلاج الموصوف، وضبط الأمراض مثل السكري، وعلاج الحساسية، يساعد الجسم على مقاومة العدوى وتحملها بصورة أفضل.
الاهتمام بصحة الجهاز التنفسي
علاج الحساسية واستخدام المحلول الملحي لغسل الأنف عند الحاجة قد يساعدان في تنظيف الممرات الأنفية وتخفيف التهيج والالتهاب.
يقول واسرمان إنه بشكل عام، كلما كانت حالتك الصحية الحالية تحت السيطرة، زادت مناعتك ضد العدوى، وتحسنت قدرتك على تحملها.
فيما يؤكد شافنر أن كل هذه العوامل المذكورة لو اتبعت، تكمّل صحة الجهاز المناعي.
وأضاف: "لكن الأهم هو اللقاحات - التي تُوفر الحماية من الإنفلونزا وكوفيد-19".





