انتهت كل الصراعات بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، على مدار أكثر من 20 عاما، تنافسا خلالها على جائزة الكرة الذهبية والبطولات الجماعية والجوائز الفردية، لكن بعد اعتزالهما ستستمر المنافسة.
وفاز ليونيل ميسي بجائزة الكرة الذهبية 8 مرات، وينافس على التاسعة، بينما توج كريستيانو رونالدو بالجائزة ذاتها 5 مرات، بعد رحلة طويلة قدم خلالها الثنائي الكثير للعبة كرة القدم.
والآن يتجه كل منهما نحو تسجيل الهدف رقم 1000 ليصبح الهداف التاريخي لكرة القدم، في آخر منافسة بينهما قبل الاعتزال وتوديع الملاعب وترك العشب الأخضر للاعبين آخرين.
منافسة جديدة
وستشهد إسبانيا عودة المنافسة بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو من جديد، لكن ليس مع برشلونة وريال مدريد، ولا حتى في الدوري الإسباني "الليغا"، ولكن في دوري الدرجة الثانية.
وأعلن نادي إلدينسي الإسباني استحواذ ميسي لاعب إنتر ميامي الأميركي، وأيقونة برشلونة، على ملكيته بنسبة كاملة، لمساعدته على العودة من جديد إلى الليغا والمنافسة مع الكبار.
وقبل ذلك كان رونالدو قد امتلك بالفعل نسبة 25% من ملكية نادي ألميريا الذي هبط من الليغا إلى دوري الدرجة الثانية في إسبانيا.
وفاز نادي ألميريا على إلدينسي بثلاثية نظيفة في 17 أغسطس الماضي، في الجولة الأولى بالدوري، قبل أن تجمع بينهما الجولة 21 يوم 2 مايو المقبل.
لكن نادي رونالدو يمتلك تاريخا أفضل في إسبانيا، إذ سبق له احتلال المركز 8 في الليغا موسم 2007-2008، ويعتبر ملعبه الذي يتسع لنحو 18 ألف متفرج مكانا صعبا على المنافسين.
قصة مبهرة
وذكرت صحيفة "ذا صن" أن ليونيل ميسي قرر شراء ناديه الإسباني بعدما علم بقصة كفاح مشجعوه الذين أسسوه وساهموا في بناء ملعبه الذي يتسع لأقل من 6 آلاف مشجع، فقرر أن ينضم إليهم.
ويلعب فريق ميسي الجديد، بنفس ألوان فريقه الأول في إسبانيا، برشلونة، بالأزرق والأحمر، وهو الأمر الذي يضفي الكثير من الذكريات والعاطفة على التجربة، إذ أن ليونيل هو الهداف التاريخي لبرشلونة وأبرز من ارتدى قميصه على الإطلاق.
وينتظر نادي إلدينسي إتمام السلطات الرسمية في إسبانيا الموافقات اللازمة على إتمام الصفقة، لكنه أعلن بالفعل عبر موقعه الرسمي استحواذ ليونيل ميسي على ملكيته كاملة.
منافسة كبرى
ومثلما كان ميسي ورونالدو يتنافسان على العوائد المالية والإعلانية خارج الملعب، سيتكرر الأمر بين ألميريا وإلدينسي، إذ يعد نادي ميسي من بين الأدنى على الإطلاق في الدوري من ناحية الإيرادات والشراكات.
ومن المتوقع أن يغير ميسي هذا الواقع ويحدث تغييرا كبيرا في كل شيء في النادي، كما أنه يملك ما يكفي من المال لضخ استثمارات في النادي وعقد صفقات قوية.
وستكون المنافسة بين ألميريا وإلدينسي في حضور كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في المدرجات أو على الأقل في مقاعد الإدارة، سببا كبيرا لتحويل المباراة إلى ما يشبه الكلاسيكو أو الديربي جماهيريا.
وكان ليونيل ميسي قد سبق كذلك في الاستحواذ على ملكية نادي كورنيلا الكتالوني المنافسة في الدرجة الخامصة بإسبانيا خلال العام الجاري، ، قبل أن يقرر تقصير الطريق بامتلاك فريق في الدرجة الثانية على بعد خطوة من الليغا.





