تبرأ رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم، إبراهيم حاجي عثمان أوغلو، من مشاركته فيما يعرف بفضيحة التحكيم التي هزت الوسط الرياضي في بلاده وأدت إلى توقيف عدة مسؤولين بتهم فساد.
وكان فرحات غوندوغدو، رئيس هيئة التحكيم، قد تم القبض عليه إلى جانب 4 أشخاص آخرين، وأودعوا السجن على ذمة التحقيق، للاشتباه في تورطهم في التلاعب بعملية إدارة شؤون الحكام.
ويخضع المتهمون للمحاكمة في جاغلايان في إسطنبول، حيث يواجهون عدة تهم، من بينها "تزوير وثائق رسمية" و"خيانة الأمانة" و"الحصول غير القانوني على بيانات شخصية".
وقال رئيس الاتحاد التركي إبراهيم حاجي عثمان أوغلو لصحيفة "حرييت" في مقابلة: "لا تحاولوا تحميلّي مسؤولية 30 عاما من الفساد في كرة القدم".
وأضاف:"لا ينبغي لأحد أن يحاول إلقاء اللوم عليّ أو على زملائي في مجلس الإدارة بسبب الفساد والانحلال وغياب الأخلاقيات التي شهدتها كرة القدم التركية على مدى 15 أو 20 أو ربما 30 عاما".
وأنهى: "من أجل مستقبل كرة القدم التركية، سنكون مستعدين، إذا اقتضى الأمر، ليس فقط للقيام بدورنا، بل لتحمل كامل المسؤولية".





