أثار جلوس كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء طوال مباراة البرتغال والنرويج، حالة من الجدل حول مستقبل قائد "البحارة"، بعدما حقق "برازيل أوروبا" الفوز بنتيجة 2-1 في دوري الأمم الأوروبية 2026-2027.
وشهدت المباراة حدثا نادرا في مسيرة رونالدو الدولية، إذ جلس النجم البرتغالي بديلا طوال الـ90 دقيقة للمرة الثالثة فقط منذ ظهوره الدولي الأول عام 2003، والأولى في بطولة رسمية منذ منافسات يورو 2008.
وأثار جورجي جيسوس مدرب منتخب البرتغال، الجدل عندما تحدث عن سبب استبعاد رونالدو بعد نهاية المباراة، قائلا "أجريت تبديلات بهدف تأمين النتيجة وضمان اللعب الجماعي"، بعدما بدأ المباراة بالثنائي غونزالو راموس وجواو فيليكس في خط الهجوم.
وأوضح جيسوس موقفه من مشاركة كريستيانو قائلا "رونالدو لا يستطيع المشاركة في مباراتين متتاليتين. نريده فقط جاهزا قدر الإمكان"، لتفتح هذه التصريحات الباب أمام تساؤلات حول مستقبله مع الفريق





