حضر برشلونة بقوة في موسم الانتقالات الصيفية، وكان له دور رئيسي ومحوري في مصائر أندية ولاعبين آخرين، لكنه خرج فائزا بمفرده في النهاية.

وارتبط برشلونة بالتعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد، ليتركه يعاني في العاصمة الإسبانية، بينما رحل مهاجم البلوغرانا فيران توريس إلى العاصمة الفرنسية ليشهد على تراجع باريس سان جيرمان.

أما فريق المدرب الألماني هانز فليك، فقد افتتح موسمه بأفضل صورة ممكنة بعد التغلب على إلتشي بخماسية نظيفة في بداية مشواره بالدوري الإسباني الذي يدافع عن لقبه المتوج به نهاية الموسم الماضي.

دوائر كتالونية

وفي ظل سعي برشلونة للتعاقد مع مهاجم خلال الانتقالات الصيفية الحالي، اتجه نحو مهاجم أتلتيكو مدريد، ليطلب ألفاريز من إدارة ناديه الرحيل لكن دون جدوى.

وبدخول ألفاريز دوائر برشلونة في سوق الانتقالات، تم استبعاده من مباراة الجولة الأولى لفريقه، ثم ظهر بديلا في الشوط الثاني من مباراة فياريال التي انتهت بالتعادل 2-2.

وتعرض مهاجم أتلتيكو المطلوب بشدة في برشلونة إلى انتقادات جماهيرية وصافرات استهجان في ملعب ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية، لتصب الجماهير غضبها على اللاعب الذي يرفض الاستمرار مدافعا عن ألوان قميص فريقها.

وبات ألفاريز في موقف صعب للغاية، إذ ترفض إدارة أتلتيكو مدريد رحيله إلى برشلونة من دون دفع مبالغ قياسية تتخطى 150 مليون يورو، بينما ترفض الجماهير استمراره مع الفريق بعدما طلب الرحيل.

لماذا رحل توريس؟

وبينما يبحث برشلونة عن مهاجم لقيادته في الموسم الجديد، سمح لصاحب هدف فوز إسبانيا بكأس العالم 2026 في النهائي أمام الأرجنتين، فيران توريس، بالرحيل إلى باريس سان جيرمان.

وشارك توريس مع بطل أوروبا في آخر موسمين في مباراة الافتتاح لمشواره في الدوري الفرنسي أمام رين، التي كاد يخسرها بثنائية نظيفة قبل أن ينقذ فريقه ويسجل هدفي التعادل.

وجاء تألق توريس تزامنا مع تراجع أداء عثمان ديمبلي صاحب الكرة الذهبية وأبرز نجوم باريس سان جيرمان، والذي رحل أيضا عن برشلونة في وقت سابق ليعانق المجد، الأمر الذي دفع مدربه السابق لويس إنريكي، الذي توج بآخر لقب لدوري الأبطال حققه برشلونة، إلى انتقاد المهاجم الفرنسي ومطالبته بنسيان ما حققه والعمل من جديد لتحقيق الانتصارات.

لحن الانتصار

وبينما ترك برشلونة كل من في دوائره يعانون خلال بداية الموسم، عزف أجمل ألحان الموسم حتى الآن بفوز عريض على إلتشي بخماسية نظيفة، عبر خلاله عن قوته وقدراته الهجومية حتى بعد فشله في إبرام صفقة في مركز المهاجم الرئيسي.

ولعب البرازيلي رافينيا في مركز المهاجم بالتناوب مع الألماني كريم أديمي، ليسجل الأول هدفين والثاني هدفا، بينما سجل فيرمين لوبيز ثنائية أكملت الخماسية.

واحتفظ هانز فليك مدرب الفريق بمهاجمه المصري الشاب حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء، بعدما سجل 4 أهداف في 5 مباريات خلال فترة الإعداد، ليحتفظ لنفسه بموقع في قائمة المباريات بالليغا مع الفريق الأول.

وعلى الرغم من القوة الهجومية لبرشلونة خلال المباراة الافتتاحية في الدوري، ما زالت الإدارة بقيادة ديكو المدير الرياضي، في عمليات مكثفة لإنهاء التعاقد مع مهاجم جديد للفريق، واستمرار المحاولات مع ألفاريز الذي تحول إلى لاعب منبوذ جماهيريا في مدريد.