اعتبر ديدييه ديشامب مدرب منتخب فرنسا أن "الأجواء الخانقة" سبب رحيله عن قيادة الديوك بعد 14 عاما من العمل الذي شهد التتويج بكأس العالم 2018 ووصافة مونديال 2022.

وكانت الخسارة 4-6 أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم، هي الظهور الأخير لمدرب فرنسا قبل أن يترك المهمة لمدرب آخر.

وقال ديشامب بعد انتهاء مشوار بلاده في المونديال: "شعرت بأن الوقت قد حان للتوقف، وعندما اتخذت هذا القرار لم يكن من أجل مصلحتي الشخصية، وأقول ذلك بكل صدق، بل من أجل مصلحة المنتخب الفرنسي. فقد أصبحت الأجواء المحيطة بي خانقة للغاية، والمنتخب الفرنسي لا يستحق ذلك".

وواجه ديشامب هجوما وانتقادات مستمرة بسبب اعتماده نهجا يقوم على التوازن والانضباط والفعالية أكثر من التركيز على الأداء الممتع، رغم امتلاكه على مدار سنوات بعضا من أبرز المواهب الهجومية في كرة القدم العالمية.

وأنهى: "منذ الإعلان عن هذا القرار، أصبحت الأوضاع أفضل بكثير بالنسبة للمنتخب الفرنسي"، ليرحل ديشامب وفي جعبته بطولة كأس عالم كانت الأول منذ 20 عاما لبلاده، والأخيرة حتى الآن.