بعد انتشار قصة رائعة لوفاء الفرنسي مايكل أوليس لمصورته فلورنس بيرنيت، وتحويل حساباته على إنستغرام إلى عرض لما تلتقطه من خارج أميركا عبر التلفاز، تم نفي القصة برمتها.

وكانت تقارير إخبارية عدة وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت أن سبب حذف أوليس لصوره الاحترافية على إنستغرام واستبدال أخرى بها ملتقطة عبر التلفاز بجودة أقل، سببه الوفاء لمصورته.

وقالت التقارير إن مصورة أوليس هي الفرنسية فلورنس بيرنيت، والتي لم تتمكن من الحصول على تأشيرة دخول أميركا لتصور لاعبها من منزلها عبر التلفاز، لكن كل ذلك لم يكن حقيقيا.

وقال المصورة عبر إنستغرام: "تابعت الكثير من المعلومات المغلوطة، لكنني أؤكد أنني لست مصورة مايكل أوليس، وأنني حصلت على تأشيرة أميركا لكنني لم أحصل على تصريح الفيفا لدخول الملاعب".

أما الصور التي على حساب أوليس الملتقطة من التلفاز فصورها لوكاس كورشان، مصوره الخاص، بأسلوب فلورنس بيرنيت ذاته، ما أثار لبسا حول المصور الحقيقي والقصة برمتها.