يرى الإسباني فرناندو كارو الرئيس التنفيذي لنادي باير ليفركوزن أن إخفاقات ألمانيا المتكررة في كأس العالم تعود إلى مشكلات هيكلية وسياسية وثقافية في المجتمع الألماني.

وودعت ألمانيا المتوجة بكأس العالم 4 مرات، نسخة 2026 بمفاجأة مدوية من دور الـ32 أمام باراغواي بعد التعادل 1-1 والخسارة بركلات الترجيح، كما ودعت نسختي 2018 و2022 من الدور ذاته عندما كان "دور المجموعات" بالنظام القديم".

وقال كارو: "لا تزال ألمانيا تمتلك لاعبين مميزين على المستوى الفردي، لكننا بالتأكيد بحاجة إلى إعادة النظر في وضعنا الحالي بدقة، إذ يبدو أن عدد اللاعبين الذين يصلون إلى أعلى المستويات قد انخفض".

وأضاف: "هناك حاجة إلى زيادة الاستثمار في تطوير المواهب الشابة، بما في ذلك دمج أفضل بين المدرسة والرياضة".

وأنهى: "تعدّ البنية التحتية الحديثة والمتطورة عنصرا أساسيا أيضا، غالبا ما تتعثر المشاريع التي تهدف إلى تحسين هذه الظروف بسبب البيروقراطية وطول إجراءات اتخاذ القرار، المسألة تتجاوز المرافق والمنشآت، فهناك بُعد ثقافي أيضا".