قال البرازيلي نيمار إنه انفرد بنفسه بعد مباراة منتخب بلاده التي فاز خلالها على اسكتلندا 3-0 في كأس العالم وذرف الدموع بعد عودته مجددا لارتداء قميص السليساو.
وشارك نيمار مع البرازيل في كأس العالم 2026 بعد غياب دام 981 يوما، إذ كانت آخر مباراة يشارك بها مع البرازيل تعود إلى العام 2023 وغاب بعدها بسبب الإصابات وتراجع مستواه.
وقال نيمار للصحفيين:"ذهبت إلى غرفة الملابس بمفردي وذرفت بضع دموع"، وذلك عقب مباراة البرازيل واسكتلندا في ختام مشوار "السامبا" بمرحلة المجموعات.
وتابع: "إنه ارتياح كبير أن أعيش كل هذا من جديد، إنها لحظة امتنان، أشكر الله على أني تمكنت من عيش هذا مرة أخرى".
وأتم: "كنت غائبا لفترة طويلة لذا أصبح الفريق مختلفا الآن، وأنا أنظر إليه بنظرة جديدة، لكني سعيد جدا لأني تمكنت من العودة واللعب في كأس العالم والدفاع عن المنتخب البرازيلي بعد كل هذه السنوات".





