يشهد الدور التالي في كأس العالم 495 احتمالات في مواجهة الفرق الـ32 المتأهلة من مرحلة المجموعات التي تضم لأول مرة في تاريخ المسابقة 48 منتخبا.
وبعدما كان التتويج باللقب العالمي يمرّ منذ 1998 عبر خوض 7 مباريات، بواقع 3 في دور المجموعات ثم ثمن النهائي، فربع النهائي، نصف النهائي ثم النهائي، باتت الأدوار الإقصائية تتضمن الآن دورا إضافيا.
وكانت 32 دولة تشارك في البطولة، كانت الأمور الحسابية بسيطة، بحيث يتأهل الأول والثاني من كل من المجموعات الـ8 التي تضم 4 منتخبات إلى ثمن النهائي.
لكن الأمور تزداد تعقيدا في هذه النسخة، إذ يجب تقليص عدد المنتخبات الـ48 المشاركة إلى 32 في الدور الإقصائي الأول، مع تصعيد أفضل 8 منتخبات صاحبة المركز الثالث في مجموعاتها.
وأعد فيفا جدولا محددا مسبقا ونشره قبل انطلاق كأس العالم، يتضمن 495 احتمالا مختلفا، بحسب المجموعات الـ12 التي سيتأهل عنها أفضل ثوالث.
وفي لوائح النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم، استدعى الأمر تخصيص 18 صفحة من الملاحق لسرد هذه الاحتمالات الـ495. وسيحدد أحدها 12 مواجهة من أصل 16 مباراة في دور الـ32.





