سيلعب منتخب كوت ديفوار في بطولة كأس العالم 2026 من دون جماهيره، بسبب عدم تمكنهم من الحصول على تأشيرات دخول الولايات المتحدة خلال البطولة.
وتطرح سياسة الهجرة المتشددة جدا للرئيس الأميركي دونالد ترامب صعوبات أمام دخول بعض الجنسيات إلى الولايات المتحدة، وقد طالت حتى الفاعلين في اللعبة مثل الحكم الصومالي عمر أرتان الذي منع من الدخول رغم حيازته تأشيرة نظامية.
وعلق جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على الأزمة قائلا إنه لا يتحكم في العالم، ردا على عدم صدور قرارات من طرف اتحاد اللعبة إزاء السياسات الأميركية حول التأشيرات.
وقال جوليان كواديو أدونيس، رئيس اللجنة الوطنية لمشجعي "الأفيال"، في تصريح لوكالة "فرانس برس" عن الأزمة: "تخلى المشجعون عن السفر لأن أميركا لا تريد رؤية مشجعين من بعض الدول، من بينها كوت ديفوار، على أراضيها.. كانت الولايات المتحدة واضحة معنا حين قالت إنها لا ترغب في استقبال مشجعينا".
وأتم: "هذا الوضع يؤلمنا كثيرا لأنه يمنعنا من أداء واجبنا الأساسي، أي دعم منتخبنا.. كان بإمكاننا إبراز ثقافتنا وخبرتنا في تشجيع الفرق من المدرجات"، مشيرا إلى أن اللجنة الوطنية للمشجعين تابعة لوزارة الرياضة.





