أسدل مانشستر سيتي الستار على حقبة مدربه الإسباني التاريخي بيب غوارديولا، الذي قاد الفريق السماوي لـ10 سنوات حقق خلالها 20 بطولة متنوعة.
ورحل بيب غوارديولا عن تدريب مانشستر سيتي مع آخر مباراة في الموسم الحالي بالبريميرليغ ضد أستون فيلا، حيث أعلن النادي والمدرب القرار بشكل رسمي.
وكانت جماهير مانشستر سيتي ظلت تردد هتاف "عام آخر.. عام أخر.. غوارديولا"، طوال مواجهة بورنموث قبل الأخيرة في موسم السيتي، لكن المدرب لم يعلق على الرغبة الجماهيرية الكبيرة في استمراره لنهاية عقده قبل أن يحسم الجدل بعد أيام قليلة.
السيتي غاضب
وعلى الرغم من حسم إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي جائزة الحذاء الذهبي كهداف للبريميرليغ، بعدما سجل 27 هدفا آخرها في شباك بورنموث، فقد عبر النرويجي عن غضبه لخسارة الدوري.
وقال هالاند في تصريحات بعد ضياع حلم التتويج بالدوري: "لقد حاولنا في كل مباراة بالدوري، لكن ذلك لم يكن كافيا، يجب على النادي بأكمله أن يعتبر ذلك دافعا".
وواصل هداف البريميرليغ: "يجب على مانشستر سيتي أن يشعر بالغضب الآن، وأن تغلب الحماسة الشديدة على الجميع، لأن ما حققنا هذا الموسم غير كاف، لم نفز بالدوري آخر موسمين وهذا يبدو وكأنه دهر كامل".
ووعد هالاند جماهير مانشستر سيتي بأن فريقه سيبذل قصارى جهده من أجل العودة للتتويج بالدوري الإنجليزي في الموسم المقبل، بعد أن خسر الصراع في آخر موسمين لصالح ليفربول ثم أرسنال.
وفاز مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي بكأس إنجلترا بعد التغلب على تشيلسي في النهائي، وكأس الرابطة الإنجليزية بعد الفوز على أرسنال في المباراة النهائية، لكن هالاند قال إن ذلك ليس كافيا، رغم اعترافه بأن الوضع أفضل من الموسم السابق الصفري.
فريق بطل خلف بيب
وفي تحليل لشبكة "إي إس بي إن" لوضع مانشستر سيتي مع رحيل غوارديولا هذا الصيف، أكدت أن الفريق السماوي يقف على أرض صلبة تمكنه من الفوز بالألقاب الكبرى بداية من الموسم المقبل.
وما يؤكد أن السيتي يتمتع بحالة رائعة، هو أنه تمكن من الوصول حتى الجولة قبل الأخيرة من البريميرليغ كمنافس قوي على اللقب، بالإضافة لفوزه بكأسي إنجلترا المحليتين على أرسنال وتشيلسي.
وأجمعت تقارير موثوقة على أن الإيطالي إنزو ماريسكا هو المرشح الأوفر حظا لقيادة مانشستر سيتي خلفا لغوارديولا، بعد أن عمل مساعدا له في ملعب الاتحاد، والذي سيتسلم فريقا قادرا على حصد الألقاب.
وجدد مانشستر سيتي قوامه خلال آخر موسمين، وتعاقد مع مواهب مميزة من البريميرليغ وأوروبا، أبرزهم المصري عمر مرموش من آينتراخت فرانكفورت بعد أداء مذهل في ألمانيا، والغاني أنطوان سيمينو نجم بورنموث ومارك غيهي مدافع كريستال بالاس.
كما ضم السيتي جانلويجي دوناروما حارس باريس سان جيرمان، وتعاقد مع الفرنسي ريان شرقي من ليون والهولندي تيجاني رايندرز من ميلان والجزائري ريان آيت نوري من ولفرهامبتون، خلال الصيف الماضي.
وسيكون فريق السيتي الغاضب لخسارة آخر لقبي دوري إنجليزي، مستعدا لتهديد حملة أرسنال في الدفاع عن لقب البريميرليغ في الموسم المقبل، بغض النظر عن المدرب الذي سيخلف بيب في مقعد المدير الفني.





