كشف الطبيب الشرعي فيديركو كوراسانيتي الذي أشرف على تشريح جثة أسطورة الأرجنتين دييغو أرماندو مارادونا عن وجود علامات تؤكد معاناته قبل الموافاة.
وخلال محاكمة الطاقم الطبي الذي أشرف على رعاية مارادونا قبل وفاته، أدلى كوراسانيتي بشهادته وقال: "أثناء التشريح وجدت جلطات بين تجاويف القلب، وتظهر هذه الجلطات خلال فترات طويلة من المعاناة".
وتُعدّ معاناة مارادونا المحتملة التي يقول الادعاء أنها استمرت لعدة ساعات وفقا لشهادة الخبراء والتي ينفيها الدفاع عن بعض المتهمين، عنصرا أساسيا في المحاكمة، إذ تشير إلى قصور في الرعاية أو المراقبة التي تلقاها بطل مونديال 1986 أثناء استشفائه في منزله.
ورغم ذلك، لم يُعلّق الطبيب كوراسانيتي على مدة معاناة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية المحتملة.





