بدأ محمد صلاح مسيرته في ليفربول موسم 2017-2018 قادما من إيه إس روما، ليصبح الأكثر نجاحا في ناديه والدوري الإنجليزي الممتاز حتى رحيله بنهاية الموسم الحالي.
وأثر محمد صلاح بشكل مباشر على مصائر لاعبين آخرين في ناديه وخارجه، بناء على الانتقالات التي تمت قبل وبعد الصفقة، خاصة بعد تألقه مع ليفربول ومشاركته في 26.124 دقيقة لعب.
وسجل صلاح خلال مسيرته الحافلة مع ليفربول 191 هدفا وصنع 92 في البريميرليغ، متفوقا على أي لاعب آخر منذ موسم 2017-2018، ليبلغ مجموع مساهماته التهديفية مع الريدز 283 هدفا، أكثر بـ100 هدف من أقرب ملاحقيه، الكوري الجنوبي سون هيونغ مين.
وبلغ متوسط إسهامات محمد صلاح التهديفية 31 "هدفا + تمريرة حاسمة" في الموسم على مدار مواسمه الـ9 التي لعبها مع الفريق الأحمر، لذلك أصبح النجم المصري هو الممثل الأبرز لناديه خلال العقد الماضي وأهم نجومه على الإطلاق.
البداية
ليفربول كان قريبا من التعاقد مع جوليان براندت لاعب بروسيا دورتموند لكن إدارة النادي كانت مقتنعة بأن محمد صلاح هو الخيار الأنسب وأنه لاعب المستقبل في النادي، وهو ما تحقق بالفعل بعدما تمت الصفقة.
لكن السؤال الذي طرحته شبكة "إي إس بي إن" هو: ماذا لو لم يقتنع يورغن كلوب بنقاشاته مع إدارة ليفربول ويقرر التعاقد مع صلاح بدلا من براندت، ما الذي كان سيتغير في عالم كرة القدم؟
تأثير الفراشة
وتشير نظرية تأثير الفراشة إلى التغيرات الطفيفة جدا التي تسببها الفراشات في اتجاه الهواء لتؤثر في نظام ديناميكي معقد مثل الطقس، وتؤدي إلى نتائج كبيرة وغير متوقعة، وبالطريقة ذاتها تحدث أشياء أخرى، منها ما حدث في صفقة صلاح قبل 9 أعوام.
كوتينيو لم يكن ليرحل
إذا لم يضم ليفربول صلاح، لم يكن البرازيلي كوتينيو ليغادر أنفيلد، وكان ناديه سيتمسك به، لكن نادي برشلونة الذي عرض فجأة 160 مليون دولار للفوز بخدمات البرازيلي كان كافيا لإغراء ليفربول بالصفقة مع بداية تألق النجم المصري.





