يشعر اللاعبون بالذعر من الإصابات، مع اقتراب بطولة كأس العالم، الحدث الرياضي الأبرز في عالم كرة القدم، والذي لا يتكرر سوى مرة واحدة كل 4 سنوات.
وسقط العديد من اللاعبين في فخ الإصابات قبل أسابيع من مونديال 2026، بينهم الإسباني لامين يامال الذي تعرض لإصابة في عضلات الفخذ تتطلب غيابه لمدة شهر على الأقل.
وتنطلق كأس العالم بعد نحو 6 أسابيع في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، وسط مخاوف تهدد الكثير من اللاعبين بالغياب عن المونديال.
يامال يدفع الثمن
في موسم مزدحم، اعتمد الألماني هانز فليك على يامال البالغ من العمر 18 عاما في أغلب مباريات الموسم، وارتفعت مشاركته خلال الموسم الحالي إلى 45 مباراة في 4 بطولات.
ولعب يامال 28 مباراة في الدوري الإسباني و10 مباريات بدوري الأبطال، و5 مباريات في كأس ملك إسبانيا، ومباراتي السوبر الإسباني.
ونجح نجم برشلونة في تسجيل 24 هدفا وصناعة 18 هدفا خلال الموسم، ليؤكد مدى أهميته لفريقه في المنافسات المحلية والقارية، لكنه في النهاية اضطر إلى دفع الثمن بإصابة عضلية في وقت حاسم.
ولم يتحمل جسد يامال الضغط البدني الهائل الذي تعرض له خلال الموسم، وتكررت إصاباته هذا الموسم، بداية من سبتمبر الماضي ليغيب لنحو 3 أسابيع في بداية الموسم، ثم يتكرر الأمر نفسه في نهاية الموسم مع فترة أطول للتعافي.
ويقترب برشلونة من التتويج بلقب الدوري الإسباني بعد توسيع الفارق على القمة مع ريال مدريد الثاني إلى 9 نقاط، لكن يامال لن يظهر ثانية خلال الموسم الحالي مع فريقه بعد إعلان غيابه حتى نهاية مباريات الليغا.
وأصدر برشلونة بيانا يؤكد خلاله غياب لامين يامال حتى نهاية الموسم، لكنه أكد أن اللاعب على الأرجح سيكون مستعدا للمشاركة مع إسبانيا في كأس العالم بعد تعافيه من الإصابة وبداية مرحلة التأهيل قبل انطلاق المونديال.
موسم سقوط اللاعبين
وتزامنا مع إصابة يامال، أعلن ريال مدريد إصابة الثنائي أردا غولر وإيدير ميليتاو، وغيابهما عن الفريق حتى نهاية الموسم، وسط شكوك بشأن إمكانية تعافيهما قبل المونديال.
وتعرض التركي غولر للإصابة خلال المران الأخير قبل مواجهة ريال بيتيس في الليغا، إذ شعر لاعب الوسط التركي بآلام عضلية اضطرته إلى الاكتفاء بالتدريب في صالة الألعاب الرياضية والابتعاد عن المران الجماعي.
وأكدت الفحوصات الطبية في وقت لاحق إصابة غولر في عضلات الفخذ الخلفية لساقه اليمنى، ليحتاج إلى شهر على الأقل للتعافي من إصابته وبداية الدخول في فترة تأهيل جديدة.
أما المدافع البرازيلي ميليتاو فجاءت إصابته بشكل أكثر وضوحا، بعدما شعر بألم قوي جراء التحام قبل نهاية الشوط الأول من مباراة يوم الثلاثاء الماضي أمام ألافيس، ليطلب الاستبدال على الفور.
وأثبتت فحوصات الرنين المغناطيسي لاحقا تعرض المدافع لإصابة عضلية في الساق اليسرى، ليتعرض اللاعب لانتكاسة جديدة في موسم مفعهم بالإصابات بعد تعافيه من التمزق في الرباط الصليبي الأمامي.
وتلقت البرازيل صدمة جديدة بإصابة استيفاو موهبة تشيلسي بتمزق من الدرجة الرابعة، وفقا لصحيفة "ّذا أثلتيك"، ليصبح مهددا بقوة بالغياب عن قائمة السيليساو في المونديال المقبل.
وقبل ذلك، تأكد غياب البرازيلي رودريغو جناح ريال مدريد، بعد تعرضه للإصابة في الرباط الصليبي وعدم عودته للملاعب قبل أسابيع من بداية الموسم المقبل عقب انتهاء كأس العالم.
وبعد تقديمه لموسم رائع مع ليفربول، تعرض هوغو إيكيتيكي لإصابة بتمزق في وتر أخيل، ليتأكد غيابه عن فرنسا في كأس العالم المقبل، في ضربة مؤثرة لفريق المدرب ديديه ديشامب.
وعلق مدرب فرنسا: "هوغو أحد اللاعبين الشباب الذين خاضوا تجاربهم الدولية الأولى خلال الفترة الماضية، وتأقلم بشكل مثالي مع الفريق، لكنه الآن يشعر بخيبة أمل عميقة، لكنني مقتنع بعودته إلى أفضل مستوياته، وسنقدم الدعم الكامل له".
كما تأكد غياب الألماني سيرجي غنابري عن بلاده في كأس العالم بسبب إصابته بتمزق في العضلة الضامة للفخذ اليمنى خلال مشاركته مع بايرن ميونخ الأسبوع الماضي.
وكتب غنابري عبر إنستغرام: "الأيام الماضية كانت صعبة، وما زال الموسم يحمل الكثير بالنسبة لبايرن ميونخ، لكن حلم اللعب في كأس العالم مع ألمانيا انتهى للأسف بالإصابة، لكنني سأشجعهم من المنزل مثل بقية الشعب".





