وأشارت تقارير صحفية مؤخرا إلى رغبة نادي النصر السعودي في تصعيد الناشئ كريستيانو جونيور، نجل نجم الفريق الأول كريستيانو رونالدو، لمزاملة والده خلال الموسم المقبل.

ولن يكون كريستيانو رونالدو هو أول لاعب في عالم كرة القدم يزامل ابنه في فريق واحد على مستوى المحترفين، إذ سبقه بعض اللاعبين وأبنائهم من قبل، لكن بعيدا عن مستويات القمة في الأندية الكبرى في أوروبا.

وكانت صحيفة "الوئام" السعودية قد أشارت إلى أن نادي النصر يخطط لتصعيد جونيور إلى اللعب مع والده في الفريق الأول خلال الموسم المقبل بعد أن يتم عامه الـ16، بعد أن تألق اللاعب مع فرق الناشئين بالنادي السعودي.

ثنائي آيسلندي

سبق رونالدو اللاعب الآيسلندي آرنورغوديونسن في اللعب بفريق واحد مع نجله إيدور غوديونسن مع منتخب آيسلندا عام 1996.

ويحتفظ الثنائي غوديونسون برقم قياسي، إذ لم يلعب أي أب وابن معا في منتخب بلادهما دونهما، بينما تكررت الظاهرة مع الأندية فقط أكثر من مرة.

ودخل اللاعب المعجزة في بلاده إيدور الذي كان يبلغ 17 عاما، بديلا لوالده آرنور الذي كان عمره وقتها 34 عاما، خلال الفوز على إستونيا 3-0.

ريفالدو الكبير والصغير

ورث نجل أسطورة البرازيل ريفالدو جزءا من موهبة والده، وكذلك اسمه، إذا عُرف باسم ريفالدينيو "ريفالدو الصغير"، وظهر مع والده في فريق واحد عام 2013 مع نادي موغي ميريم البرازيلي الذي شهد بداية رحلة ريفالدو.

وانضم ريفالدو إلى فريقه السابق بالدرجة الثانية البرازيلي في عمر 40 عاما لإنهاء مسيرته هناك، وكان نجله ريفالدينيو لاعبا في الفريق، وحققا معا رقما جديدا بتسجيل كليهما أهدافا في المباراة ذاتها، خلال فوز فريقهما على ماكاي 3-1.

جوردان وهنريك لارسون

عادت ثنائية الأب والابن من خلال هنريك لارسون الذي عاد إلى نادي طفولته هوغابورغ عام 2013 بعد رحلة غنية في ملاعب أوروبا مر خلالها على أندية بحجم مانشستر يونايتد وبرشلونة وسيلتك.

وفي عمر 41 عاما، وجد لارسون نفسه زميلا لابنه هنريك البالغ 15 عاما، الذي تم تصعيده إلى الفريق الأول، لكن الثنائي لم يلعب معا سوى مباراة واحدة فقط.

التجربة الروسية

في روسيا، ظهرت مرة أخرى تجربة الأب والابن، مع أليكسي إريمينكو الذي عرف فيما بعد بلقب "سينيور" ونجله الذي حمله نفس اسمه بلقب "جونيور".

وفاز الثنائي معا بالألقاب معا، إذ لعب الأب 4 سنوات مع نادي هلسنكي الفنلندي في نهاية مسيرته ومعه ابنه أليكسي الصغير، ليحققا معا لقبين متتاليين للدوري عامي 2002 و2003 والفوز بكأس فنلندا 2003.

وأصبح الثنائي الروسي أول ثنائية بين أب وابن في تاريخ رياضة كرة القدم تحقق ألقابا خلال الفترة نفسها مع الفريق ذاته، وهو ما لم يحدث في أي رياضة أخرى، لكن ليبرون جيمس وابنه بروني يسعيان لتكرار الإنجاز مع لوس أنجلوس ليكرز في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين "إن بي إيه" هذا الموسم.