تبدل موسم مانشستر يونايتد كُليا، منذ إقالة البرتغالي روبن أموريم من تدريب الفريق، وتعيين الإنجليزي مايكل كاريك مدربا مؤقتا حتى نهاية الموسم، لكن السر في كيفية استخدام نجوم الفريق دون تغيير.

ويعتمد كاريك بشكل رئيسي على الأدوار التي يقوم بها البرتغالي برونو فرنانديز في وسط ملعب الفريق، وتحوله إلى أهم لاعب في الفريق الذي يبحث عنه في كل جزء بالملعب لتمرير الكرة إليه.

وبفضل صحوة كاريك تحول مانشستر يونايتد إلى منافس رئيسي على المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، باحتلال المركز الثالث برصيد 58 نقطة، بفارق الأهداف أمام أستون فيلا الرابع، قبل 5 جولات من النهاية.

وبات مانشستر يونايتد قريبا للغاية من التأهل إلى دوري الأبطال والعودة لأكبر بطولات الأندية في أوروبا خلال الموسم المقبل، بعد أن نجح كاريك في استخدم برونو فرنانديز بالشكل الأمثل.

مرر لبرونو

وخلال فوز الفريق الأخير على تشيلسي في البريميرليغ على ملعب ستامفورد بريدج، لعب فرنانديز دورا محوريا في الحفاظ على المركز الثالث والعودة من لندن بالانتصار بهدف نظيف.

ولخصت صحيفة "ذا صن" خطة مايكل كاريك في جملة واحدة "إذا كنت في شك مرر الكرة إلى فرنانديز"، إذ يعمل البرتغالي على حل كل المشاكل في الملعب وتدوير الكرة وصناعة الفرص وتخفيف الضغط على دفاع فريقه باستمرار.

وحصل برونو على جائزة رجل المباراة التي سجل خلالها ماتيوس كونيا هدف الفوز في ملعب ستامفورد بريدج، ليتلقى تحية الجماهير بعد اللقاء في لندن بسبب دوره الكبير في الانتصار.

الأرقام تفسر

وتفسر الأرقام الدور الذي يلعبه برونو فرنانديز في خطة كاريك، وبالنظر إلى مباراة الفريق السابقة أمام تشيلسي، تبرز أهمية لاعب الوسط البرتغالي.

ودخل برونو في صراعات هوائية مرتين وفاز بهما، كما افتك الكرة من الخصم مرة، وسدد الكرة على مرمى تشيلسي مرة واحدة، ولمسها 74 مرة، قدم من خلالها 59 تمريرة صحيحة لزملائه.

ويلعب برونو هذا الموسم في دور صانع الألعاب الذي يتحول إلى مهاجم متأخر، كما يجيد دور لاعب الوسط المحوري من الصندوق إلى الصندوق ويقوم بأدوار دفاعية بإتقان.