أدت النتائج الأخيرة لفريقي مانشستر سيتي وأرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى المزيد من الإثارة في الأسابيع الأخيرة من المسابقة التي يتصدرها "الغانرز" تحت تهديد "السماوي".
وسقط أرسنال على ملعب الإمارات في لندن أمام ضيفه بورنموث مهزوما بنتيجة 2-1 في واحدة من أكبر مفاجآت الموسم ليضع الكرة في ملعب السيتي إذا أراد الفوز بالدوري.
ورد السيتي باستعراض قوته على تشيلسي في ملعب ستامفورد بريدج في لندن وفاز بنتيجة 3-0 ليقلص الفارق مع أرسنال إلى 6 نقاط فقط مع أفضلية لعب مباراة واحدة أقل.
ويتصدر أرسنال الجدول برصيد 70 نقطة من 32 مباراة، بينما يأتي السيتي ثانيا برصيد 64 نقطة من 31 مباراة، قبل أن يلتقي الفريقان الأحد المقبل 19 أبريل على ملعب الاتحاد في قمة الموسم.
كلمة السر
ويحتاج أي فريق إلى الوصول للنقطة 85 إذا أراد التأكد من الفوز بلقب البريميرليغ دون النظر إلى نتائج المنافسين، لكن ذلك ربما لن يكون كافيا، لتتدخل أمور أخرى في الحسم.
وإذا فاز مانشستر سيتي بكل مباريات المتبقية فإنه سيصل إلى النقطة 85، وهو الرقم ذاته الذي يمكن أن يصل إليه أرسنال إذا فاز بكل مبارياته باستثناء مواجهة السيتي.
كيف يحسم اللقب؟
عند تساوي السيتي مع أرسنال في نهاية الموسم برصيد النقاط ذاته، فلن تكون المواجهات المباشرة هي عامل الحسم الأول، وسينظر إلى فارق الأهداف.
وسجل أرسنال ومانشستر سيتي 62 هدفا لكل منهما حتى الآن، مع لعب السيتي مباراة أقل، لكن دفاع أرسنال استقبل 24 هدفا فقط مقابل 28 للسيتي.
وإذا هزم السيتي أرسنال وفاز بمباراته المؤجلة بأقل فارق أهداف (1)، فسيصبح الفارق هدفا وحيدا لصالح أرسنال، مما يعني أن السيتي يجب أن يعوضه إذا أراد التتويج في النهاية.
وإذا تساوى الفريقان في رصيد الأهداف المسجلة والمستقبلة، فسيتم اللجوء حينها إلى المواجهات المباشرة التي ستكون في صالح السيتي بسبب التعادل ذهابا في ملعب الإمارات بهدف لمثله، ثم التفوق في الإياب في ملعب الاتحاد (إذا حدث ذلك).
وفي حالة تعادل السيتي وأرسنال في ملعب الاتحاد بنتيجة (1-1) ثم تعثر أرسنال بعدها ليتساوى الفريقان في النهاية في كل شيء بما في ذلك الأهداف والمواجهات المباشرة، فسيتم اللجوء إلى مباراة فاصلة على ملعب محايد لتحديد البطل.
السيتي يعرف القصة جيدا
ومر مانشستر سيتي بقصة مشابهة في موسم 2011-2012، عندما تساوى في الجولة الأخيرة مع مانشستر يونايتد برصيد 89 نقطة لكل منهما، لكن الفريق السماوي حسم اللقب بفارق الأهداف حينها.
وعوّض السيتي فارق النقاط مع يونايتد بالطريقة ذاتها التي يسعى لتكرارها مع أرسنال في الوقت الراهن، قبل أن يفوز بسيناريو ملحمي في المباراة الختامية 3-2 على كوينز بارك رينجرز ليتوج باللقب.
وقد يحسم اللقب في الموسم الحالي في آخر لحظة سواء للسيتي أو لأرسنال على طريقة موسم 2012 الذي خُلد في ذاكرة كرة القدم، نظرا لسيناريو الفوز الجنوني الذي أعاد السيتي بطلا للمسابقة.





