لن تنتظر إدارة ليفربول نهاية الموسم لتعلن إقالة المدرب الهولندي أرني سلوت على الأرجح، خاصة إذا تعرض الفريق لهزيمة كبيرة مرة أخرى أمام باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وودع ليفربول كأس الاتحاد الإنجليزي من ربع النهائي بهزيمة قاسية أمام مانشستر سيتي 0-4 في ملعب الاتحاد بمدينة مانشستر، ليقرب بيب غوارديولا مدرب السيتي نظيره سلوت من الرحيل.
وإذا تعرض سلوت لهزيمة كبيرة جديدة أمام باريس سان جيرمان الذي فاز على تشيلسي في ثمن النهائي 8-2 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب، فسيكون رحيل مدرب ليفربول هو الرد الأول من الإدارة على الموسم السيئ للفريق.
وخسر ليفربول بطولتي الكأس محليا، كما ابتعد تماما عن المنافسة على لقب البريميرليغ، وانتهت آماله في الفوز بأي بطولة، باستثناء دوري أبطال أوروبا الذي يواجه خلاله باريس في ربع النهائي لتصحيح المسار.
وقد لا يعود ليفربول مرة أخرى إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل، إذ يحتل المركز الخامس في البريميرليغ برصيد 49 نقطة، بفارق 5 نقاط عن أستون فيلا الرابع، ونقطة واحدة عن تشيلسي السادس.
موسم كارثي
تعرض ليفربول لـ15 هزيمة خلال الموسم الحالي في كل البطولات، ليقترب من أسوأ سجل للفريق عندما خسر 18 مباراة في موسم 2014-2015 تحت قيادة برندان رودجرز.
ورغم فوز آرني سلوت بالبريميرليغ في أول مواسمه مع ليفربول، فقد قاد الفريق إلى الهاوية في الموسم التالي، ليصبح الأقرب للرحيل بعد موسم مضطرب لحامل لقب البريميرليغ.
