وضع مانشستر يونايتد بطل إنجلترا التاريخي ساعة رملية على مستقبل مدربه الإنجليزي المؤقت مايكل كاريك عند التعاقد معه خلال الموسم الحالي، وأكد أن وجوده لن يستمر لأكثر من حدود مطلع الصيف المقبل.

لكن بعد التحول المبهر للفريق الذي كان بعيدا تماما عن المنافسة على المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في النصف الأول من الموسم مع مدربه البرتغالي السابق روبن أموريم، أصبح البعض يطالب بإزالة صفة "المؤقت" من كاريك ومنحه عقدا لسنوات.

وقفز مانشستر يونايتد إلى المركز الثالث في جدول ترتيب البريميرليغ برصيد 55 نقطة وبفارق 6 نقاط عنجاره مانشستر سيتي الثاني الذي لعب مباراة أقل، و15 نقطة عن أرسنال المتصدر.

ويبتعد يونايتد عن أستون فيلا الرابع بفارق نقطة واحدة، وليفربول الخامس بفارق 6 نقاط، ليقترب بقوة من العودة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، إذا نجح في الحفاظ على الفارق خلال الجولات الـ7 المقبلة في الدوري الإنجليزي.

الوقت ينفد!

وينتهي دور مايكل كاريك قبل أقل من شهرين، مع نهاية البريميرليغ يوم 25 مايو المقبل، وعلى الرغم من ذلك لم يحصل على عرض من إدارة مانشستر يونايتد لتجديد تعاقده المؤقت.

وقد ينهي مانشستر يونايتد البريميرليغ في المركز الثالث هذا الموسم في تحول عملاق عن الموسم الماضي الذي كاد خلاله أن يصارع الهبوط لينهي المسابقة في المركز 15 في جدول الترتيب.

وخلال الموسم الحالي كان الفريق يسير على نفس طريق الانهيار، خاصة بعد الخسارة أمام فريق غريمسبي من الدرجة الرابعة في الكأس، والتعرض لنتائج سلبية مستمرة في المسابقة.

وفي ظل النتائج الإيجابية التي يقدمها مايكل كاريك، قد يتدخل ناد آخر ويمنحه عرضا مغريا لقيادته خلال الموسم المقبل في البريميرليغ، خاصة مع انتشار تقارير تؤكد سعي مانشستر يونايتد للتعاقد مع مدرب آخر.