تتواصل أسطورة ليونيل ميسي مع كرة القدم، وتعزز نفسها ذاتيا في الولايات المتحدة الأميركية، مع استمرار نجاحات النجم الأرجنتيني مع إنتر ميامي الأميركي.
وزار ليونيل ميسي الشباك للمرة رقم 900 في مسيرته الطويلة والمفعمة بالنجاح مع كرة القدم، عندما سجل في شباك ناشفيل في كأس أبطال الكونكاكاف خلال تعادل فريقه 1-1.
ولم يكن الهدف رقم 900 لميسي سعيدا للغاية، بسبب خروج فريقه من بطولة كأس الكونكاكاف لأفضلية تسجيل الهدف خارج الديار، لكن ليونيل بدأ للتو رحلة الهدف رقم 1000.
أهداف ميسي
سجل ميسي أغلب أهدافه الـ900 مع برشلونة الذي تدرج من صفوف الناشئين بأكاديميته "لاماسيا" إلى أن ظهر مع الفريق الأول ليبدأ كتابة التاريخ.
وخلال 778 مباراة مع برشلونة، سجل ميسي 672 هدفا، ليصبح الهداف التاريخي للنادي الكتالوني، وبعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان سجل 32 هدفا فقط في 75 مباراة، وهي أقل حصيلة تهديفية مع أي فريقه لعب له ميسي على الإطلاق.
ومع إنتر ميامي، حافظ ليونيل على سجله التهديفي المبهر، وزار الشباك 81 مرة خلال 93 مباراة فقط، ليعزز مسألة الوصول إلى رقم تهديفي مكون من 4 أرقام قبل نهاية مسيرته بالوصول للهدف رقم 1000.
ومع الأرجنتين خاض ميسي 196 مباراة، سجل خلالها 115 هدفا، معززا أرقامه التهديفية مع الأندية التي لعب لها وعلى رأسها برشلونة.
بداية الرحلة
ميسي بدأ رحلته التهديفية في موسم 2004-2005، تحت قيادة المدرب فرانك ريكارد في برشلونة، وسجل هدفا في 9 مباريات بموسمه الأول في مسيرته الاحترافية، من صناعة رونالدينيو النجم البرازيلي ضد ألباسيتي في مايو 2005.
حافظ ميسي على عاداته التهديفية لأكثر من 20 عاما، بعد أن افتتح سجله مع الأرجنتين في مارس 2006 ضد كرواتيا خلال مباراة ودية، لكن في الموسم الثاني رفع ميسي أهدافه إلى 10 مع النادي والمنتخب.
أرقام مذهلة
وجاءت أعلى حصيلة تهديفية لميسي في موسم واحد خلال 2011-2012 بتسجيل 82 هدفا مع النادي والمنتخب، وفي الموسم ذاته أصبح الهداف التاريخي لبرشلونة في عمر 24 عاما، منتزعا اللقب من سيزار وردريغيز.
وخلال الـ22 موسم التي خاضها ميسي، تجاوز الـ80 هدفا مرة واحدة، وحاجز الـ60 هدفا 3 مرات، وحاجز الـ50 هدفا 8 مرات، وحاجز الـ40 هدفا 14 مرة، كما سجل +30 هدفا في 13 موسم متتاليا.
