أرسلت رئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم، رسالة إلى ملك إسبانيا فيليبي السادس تدعوه لحضور المباراة الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم.

كما بعثت جابرييلا كويفاس، ممثلة الحكومة المكسيكية في اللجنة المنظمة لكأس العالم 2026، دعوات إلى جميع الدول التي تربطها علاقات دبلوماسية بالمكسيك، وكان من بين المدعوين ملك إسبانيا، حسبما صرحت شينبوم في مؤتمر صحفي.

وكانت وسائل إعلام إسبانية أول من أورد خبر دعوة الملك، وجاء ذلك بعد أن اعترف ملك إسبانيا فيليبي السادس بشكل غير متوقع بارتكاب انتهاكات في الماضي الاستعماري لبلاده.

في ذروتها بين القرنين السادس عشر والثامن عشر، حكمت إسبانيا واحدة من أكبر الإمبراطوريات في تاريخ العالم، امتدت عبر ٥ قارات بما في ذلك معظم أميركا الوسطى واللاتينية، ومارست سياسة العمل القسري ومصادرة الأراضي والعنف ضد السكان الأصليين.

وجاءت تعليقات الملك بعد فترة وجيزة من خطاب ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في ميونخ الشهر الماضي، انتقد فيه روبيو تراجع "الإمبراطوريات الغربية العظيمة" وقال إن واشنطن لا تريد حلفاء "مكبلين بالذنب والعار".

وقالت شينبوم إن تعليقات الملك كانت لفتة تصالحية من جانبه، لكنها "لم تكن كل ما كنا نريده".