لم يكن انتصار باريس سان جيرمان الفرنسي على تشيلسي الإنجليزي في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ذهابا وإيابا بنتيجة 8-2 أمرا عاديا، فقد تتسبب هذه النتيجة في زلزال جديد يهز النادي اللندني مرة أخرى.
وأصبح المدرب الإنجليزي ليام روزينيور مهددا بالإقالة من تدريب تشيلسي بعد السقوط في ملعبه 0-3 في إياب دور الستة عشر بدوري الأبطال عقب الخسارة ذهابا 2-5، بعد تعيينه في 6 يناير الماضي عقب إقالة الإيطالي إنزو ماريسكا لسوء النتائج.
وتزامنت الهزيمة الكبيرة لتشيلسي أمام باريس، مع خروج الفريق من المراكز المؤهلة لدوري الأبطال في الموسم المقبل، واحتلاله المركز السادس في جدول ترتيب البريميرليغ برصيد 48 نقطة بفارق نقطة عن ليفربول الخامس و3 نقاط عن أستون فيلا الرابع.
روزينيور مهدد
وكشفت صحيفة "ذا صن" أن المدرب البالغ من العمر 41 عاما، يواجه شكوكا كثيرة من إدارة تشيلسي بشأن السماح له بالبقاء لنهاية عقده.
لكن إدارة النادي تخشى إقالته في الوقت الحالي لأن ذلك يعني الاعتراف بخطأ قرار تعيينه الذي كان مفاجئا للجميع نظرا لعدم وجود خبرة كبيرة للمدرب.
وسيتعين على إدارة تشيلسي البحث عن بديل ذي اسم كبير أو خبرات أوروبية مناسبة، والاتفاق معه رسميا، قبل الإعلان عن إقالة روزينيور لتهدئة الجماهير والإعلام وتجنب الهجوم مجددا على القرارات الإدارية.
تشابي ألونسو
وسيكون الإسباني تشابي ألونسو المدرب السابق لريال مدريد على رأس قائمة خيارات إدارة تشيلسي، بعيدا عن تجربته غير المكتملة مع العملاق الإسباني.
وكان ألونسو قد حقق نجاحا كبيرا بقيادة بايرليفركوزن للقب الدوري الألماني وتحقيق ثنائية ألمانيا المحلية، لكنه يحظى حاليا باهتمام إدارة ليفربول التي قد تقيل مدربها أرني سلوت في أي لحظة.
