نجح ألفارو أربيلو مدرب ريال مدريد في التغلب على منافسه بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي في أول مواجهة بينهما، رغم أنه يستلهم الكثير من أفكاره لانتشال الفريق الذي أقال مدربه السابق تشابي ألونسو لسوء النتائج.

وفاز ريال مدريد الأسبوع الماضي على مانشستر سيتي 3-0 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، في مباراة شهدت تفوقا لمدرب الفريق الإسباني، لكن غوارديولا قد يكون لديه رد مناسب في مباراة العودة على ملعب الاتحاد في مانشستر (الثلاثاء).

أفكار بيب في مدريد

عندما تولي بيب غوارديولا تدريب برشلونة عام 2008، كان لديه ولاء لأكاديمية ناديه (لاماسيا) المكتظة بالمواهب الواعدة، ليقرر تصعيد اللاعب تلو الآخر إلى الفريق الأول، تماما كما يفعل أربيلوا الآن.

وفي الموسم الأول لبيب الذي حصد خلاله الثلاثية، صعّد بيدرو وسيرجيو بوسكيتس من أكاديمية برشلونة إلى الفريق الأول مباشرة، وشارك الثنائي وكانت لهما مساهمة كبيرة في التتويج بالثلاثية.

وما زال بيب يحافظ على الفكرة ذاتها حتى الآن، إذ يعتمد على ماكس ألين ونيكو أورايلي وريكو لويس من أكاديمية مانشستر سيتي، كما أشرك الكثير من مواهب الأكاديمية في السنوات الماضية معه مثل فيل فودين وكول بالمر وبراهيم دياز.

أربيلوا السعيد

وبعد أن قاد أربيلوا الفريق الثاني في مدريد المكتظ بالمواهب الشابة، والذي يسمى في إسبانيا "لافبريكا" أو المصنع، قال إنه سيرحل عن الدنيا سعيدا الآن بسبب منح الشباب فرصة في الفريق الأول.

ونقل أربيلوا فكرة الاعتماد على الشباب إلى ريال مدريد والتي يعتمد عليها برشلونة باستمرار، إذ يشرك تياغو بيتارش (18 عاما)، وداني يانيز (18 عاما) وخورخي سيستيرو (19 عاما)، وفيكتور فالديبينياس (18 عاما)، ودييغو أغوادو (19 عاما)، وسيزار بالاسيوس (21 عاما)، ومانويل أنخيل (22 عاما) من الفريق الرديف.

كما يعتمد الريال على لاعبين شباب حتى لو لم يأتوا من فريق الشباب أو الرديف، مثل التركي أردا غولر (21 عاما) والأرجنتيني الصاعد فرانكو ماستانتونو (18 عاما)، والإسباني الدولي دين هويسن (20 عاما).

وقال أربيلوا في تصريحات لقناة ناديه: "بالنسبة لشخص مثلي، تدرج في أكاديمية ريال مدريد للشباب ووصل إلى الفريق الأول، أعتقد أنني سأرحل عن هذه الدنيا سعيدا".

وواصل: "كنت أتحدث مع يانيز وأغوادو وهما أول لاعبين بدأت بتدريبهما في أكاديميتنا عندما كان عمرهما 13 أو 14 عاما، واعتبرا مشاركتهما مع الفريق الأول في سانتياغو برنابيو حلما تحقق".