رغم وجود 6 أندية من الدوري الإنكليزي الممتاز في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، لم ينجح أي فريق في تحقيق الانتصار خلال جولة الذهاب، وسط مخاوف من وداع إنكليزي جماعي للبطولة.

وخسرت الأندية الإنكليزية مبارياتها الأولى في ذهاب دور الستة عشر، باستثناء أرسنال ونيوكاسل فقط اللذان تعادلا، للحفاظ على آمال التأهل في مباراة الإياب.

صدمة السيتي

وكان مانشستر سيتي مرشحا بقوة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام ريال مدريد الذي عانى من غيابات عدة، أبرزها الفرنسي كيليان مبابي والإنكليزي جود بيلينغهام، لكنه تعرض لخسارة صادمة.

وخسر فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا بنتيجة 3-0 في مدريد، لتصبح مهمته معقدة قبل مباراة الإياب الأسبوع المقبل، إذ يتعين عليه الفوز بنفس النتيجة على الأقل من أجل اللجوء لركلات الترجيح.

وتكفل الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي بتسجيل كل أهداف المباراة، بعدما سجل في مباراة واحدة ما يعادل حصيلته التهديفية في تاريخه بدوري الأبطال خلال 75 مباراة خاضها قبل مواجهة السيتي.

ووصف أربيلوا لاعبه بعد المباراة بأنه "يمتلك كل ما يلزم لكي يصبح لاعبا مثاليا لفريق ريال مدريد"، وذلك بعد أن أشركه المدرب الإسباني كجناح هجومي أمام السيتي ليحقق نجاحا كبيرا.

سقوط لندني

الخسارة الأكبر للأندية الإنكليزية كانت من نصيب تشيلسي، الذي خسر 5-2 أمام باريس سان جيرمان في العاصمة الفرنسية، رغم محاولاته الخروج بنتيجة إيجابية حتى منتصف الشوط الثاني.

ونجح تشيلسي في إدراك التعادل مرتين (1-1) و(2-2) حتى الدقيقة 57، قبل أن يبدأ أصحاب الأرض حسم المباراة لصالحهم بداية من الدقيقة 74 عن طريق فيتينا، ثم بهدفي الحسم عن طريق خفيتشا كفاراتسخيليا في الدقيقتين 86 و90+4.

وبنفس النتيجة الكبيرة، سقط فريق لندني آخر، لكن في العاصمة الإسبانية مدريد، إذ خسر توتنهام هوتسبير 5-2 أمام أتلتيكو مدريد في المرحلة ذاتها.

وكان توتنهام خاسرا 3-0 في أول 15 دقيقة، ليتم استبدال الحارس أنتونين كينسكي في الدقيقة 17، ليستقبل بعدها الفريق الإنكليزي هدفين ويسجل مثلهما.

مغامرة غير مكتملة

وخاض نيوكاسل يونايتد مغامرة كادت أن تنجح أمام برشلونة، لكن الإسباني لامين يامال أحبطها بتسجيل هدف التعادل للضيف في الدقيقة 90+6 من ركلة جزاء.

وكان نيوكاسل قد سجل هدفا في الدقيقة 86 عن طريق لاعبه هارفي بارنيس، ليظن أنه سجل هدف الفوز بالمباراة، قبل أن يتلقى صدمة التعادل.

إنقاذ أرسنال

وكاد أرسنال أن يخسر في ألمانيا أمام ليفركوزن، الذي تقدم بهدف في الدقيقة 46 عن طريق نجمه روبرت أندريش، في مباراة شهدت خفوت للفريق اللندني.

وفشل أرسنال في الحصول على أي ضربة ركنية طوال الشوط الأول، وهي إحدى أبرز أسلحته في تسجيل الأهداف، لكن الضربات الثابتة كانت الحل في النهاية.

وسجل كاي هافرتز هدف الإنقاذ لأرسنال من ركلة جزاء في الدقيقة 89، ليؤجل الحسم إلى موقعة ملعب الإمارات في لندن الثلاثاء المقبل.

هزيمة مكررة

وكرر ليفربول سقوطه أمام غلطة سراي التركي (1-0) في ذهاب ثمن النهائي الأوروبي، ليصبح مهددا بوداع البطولة إذا لم يحقق الفوز بفارق هدفين في مباراة الإياب على آنفيلد الأربعاء المقبل.

وكان ليفربول قد سقط بالنتيجة ذاتها أمام العملاق التركي في سبتمبر الماضي بمرحلة المجموعات في دوري الأبطال بهدف لفيكتور أوسيمين، ليصبح مطالبا بالرد على الهزيمتين بين جماهيره.