عادت اللاعبة سافي كينغ للملاعب مجددا بعد إصابتها بأزمة قلبية خطيرة كادت تودي بحياتها منذ 10 أشهر، لتستعد للمشاركة من جديد مع فريق أنجل سيتي، في معجزة رياضية.
وخلال الشوط الثاني من مباراة أنجل سيتي التي خاضها على ملعبه ضد فريق يوتا رويالز في مايو الماضي، جلست كينغ على أرض الملعب في الدقيقة 74، وبدا أنها مصابة بدوار، ثم فقدت وعيها فجأة، قبل أن يتوقف قلبها.
واندفع المسعفون نحو كينغ، وقاموا بإنعاش قلبها رئويا، بينما شعر المشجعون وزميلاتها بالصدمة والذهول أثناء تلقيها العلاج على أرض الملعب لمدة 11 دقيقة تقريبا قبل نقلها إلى المستشفى، وفور وصولها خضعت لعملية جراحية لإصلاح الشريان التاجي الأيسر، وهو عيب خلقي نادر لم يتم تشخصيه سابقا.
وقالت اللاعبة: "مررت بالتأكيد بلحظات عصيبة وأخرى سعيدة، لكنني في الغالب ممتنة، لأنني أستطيع أن ألعب من جديد، أشعر بأن هذا نابع من تغير نظرتي تماما للحياة، أحيانا عندما نكرر فعل شيء ما، نعتاد عليه، ولا نكتفي بالرضا، بل نعتبره أمرا مفروغا منه، كأن نخرج إلى الملعب ونمارس ما نحب كل يوم، وللحظة ظننت أنني فقدت كل شيء".
