تحول ولفرهامبتون من فريق مؤكد هبوطه إلى الدرجة الأدنى في الموسم المقبل، إلى فريق يتمتع بالأمل والحماس، وتشهد مبارياته العديد من المفاجآت الصارخة في جولة تلو الأخرى.

وفجر ليفربول مفاجأة مدوية بالتعادل مع أرسنال متصدر البريميرليغ 2-2 ثم فاز على أستون فيلا ثالث جدول الترتيب بثنائية نظيفة، وذهب إلى آنفيلد ليهزم ليفربول 2-1، ليحصد 7 نقاط في آخر 4 جولات ويستعيد أمل البقاء.

وساهم هدف الفوز الذي سجله أندريه غوميز في الدقيقة 90+4 في شباك ليفربول بملعب آنفيلد باحتفالات صاخبة لجماهير الضيوف، وكأنها ضمنت البقاء في الدوري، ربما لأنها حصلت على بارقة أمل عملاقة في تحقيق ذلك بالفعل.

وما زال ولفرهامبتون يتذيل جدول الترتيب في الدوري الإنكليزي الممتاز برصيد 16 نقطة، بفارق 3 نقاط عن بيرنلي قبل الأخير و9 نقاط عن وست هام صاحب المركز الـ18، ويبتعد بفارق 11 نقطة عن نوتنغهام فورست في المركز 17 الذي ينجو بصاحبه من الهبوط.

وظل الوولفرز بلا أي انتصارات في الدوري الإنكليزي هذا الموسم، حتى حقق انتصاره الأولى على وستهام في يناير الماضي، وكان يواجه خطر أن يصبح أسوأ فريق في تاريخ البريميرليغ قبل أن تتحسن النتائج مؤخرا.

معجزة الذئاب

وإذا نجح ولفرهامبتون في تحقيق معجزة البقاء في البريميرليغ هذا الموسم رغم البداية الكارثية، فقد يصبح صاحب أعظم عملية هروب من الهبوط في تاريخ المسابقة.

ويمكن لمشجعي وولفز الحلم بالهروب من الهبوط لأن لديهم مواجهات حاسمة مع الفرق التي تنافسهم على البقاء في الدوري مثل وستهام وتوتنهام وبيرنلي، في مباريات تعني أكثر من مجرد 3 نقاط.

وكان نادي وست بروميتش ألبيون أول ناد ينجو من الهبوط رغم تذيل جدل الترتيب في فترة عيد الميلاد، موسم 2004-2005، بعدما أنهى الدوري برصيد 34 نقطة، وهو ثاني أقل عدد من النقاط لفريق ضمن البقاء في المسابقة.

وحتى الآن لم يحصل ولفرهامبتون سوى على نصف عدد النقاط لأسوأ فريق لم يهبط في تاريخ البريميرليغ، إذ يحتاج إلى 16 نقطة أخرى في 8 مباريات لمعادلة رقم وست بروميتش، وسيرى وقتها إذا كان ذلك كافيا للبقاء أم لا.

ولم ينجح أي فريق في تاريخ البريميرليغ في البقاء بعد جمع 16 نقطة في أول 30 مباراة، مثلما فعل ولفرهامبتون، إذ كان وست بروميتش أقل فريق يحصد نقاطا بعد 30 أسبوعا برصيد 21 نقطة في الموسم الذي شهد نجاته من الهبوط.

قائمة النجاة