"هالاند لا يعرف شيئا غير تسجيل الأهداف"، كان هذا رأي إيميل هيسكي نجم المنتخب الإنجليزي المعتزل الموسم الماضي، عندما رفض اعتبار النجم النرويجي ضمن صفوة لاعبي العالم، لكن هل ما زال يحتفظ برأيه هذا الموسم؟
قال مهاجم ليفربول السابق إن "هالاند ليس من الطراز العالمي"، مضيفا: "لاعب عالمي؟ أخبرني ماذا يفعل غير تسجيل الأهداف؟ حقا، على أي شخص أن يخبرني ماذا يفعل لفريقه بخلاف ذلك".
الرد النرويجي
ربما احتفظ هالاند بشكل شخصي بحق الرد على مهاجم المنتخب الإنجليزي السابق، وبات ينافس لأول مرة على جائزة أفضل صانع ألعاب في البريميرليغ هذا الموسم.
وقدم هالاند 7 تمريرات حاسمة لفريق مانشستر سيتي، في المركز الثاني متساويا مع زميله ريان شرقي، خلف المتصدر برونو فرنانديز الذي قدم 13 تمريرة حاسمة.
ولم يؤثر ذلك على أهداف إيرلنيغ، إذ ما زال يحتل صدارة جدول ترتيب الهدافين برصيد 22 هدفا، بفارق 4 أهداف عن مهاجم برينتفورد إيغور تياغو، وبفارق 8 أهداف عن زميله الجديد في السيتي أنطوان سيمينيو.
وجاء أداء هالاند الجماعي هذا الموسم ليؤكد لهيسكي أنه بكل تأكيد من صفوة لاعبي العالم، وأنه يجيد لعب كرة القدم وصناعة اللعب والأهداف، كما يجيد إنهاء الهجمات وتسجيل الأهداف لفريقه بالقدر ذاته.
اختراع بيب
أشاد بيب غوارديولا بعد مباراة فريقه التي فاز بها على نيوكاسل يونايتد 2-1، بلاعبه إيرلينغ هالاند، مضيفا: "قدم هالاند أداء لن أنساه أبدا"، ليقدم رسالة حول رضاه التام عما يقدمه لاعبه النرويجي.
وحول بيب هالاند هذا الموسم إلى اختراع جديد، مثلما حول مدافعين إلى لاعبي وسط، وأظهرة إلى أجنحة ومهاجمين، ولعب بهجوم كاسح وسيطرة واستحواذ دون أن يكون لديه مهاجم في الأساس من قبل.
وحوّل أداء هالاند الجماعي هذا الموسم فريق مانشستر سيتي إلى منافس رئيسي ومباشر على لقب البريميرليغ، لأنه يركض في كل مكان بالملعب، يبذل مجهودا كبيرا ويشتت الكرات من منطقة جزاء السيتي، ويبطل الضربات الثابتة والكرات الهوائية للمنافسين.
