أكدت اللجنة الأولمبية الدولية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يتحرك ضمن "دوره الطبيعي" في دعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة، متجاوزة الجدل المثار بشأن التقارب العلني بين رئيسه السويسري جياني إنفانتينو، والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأوضح متحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية لوكالة فرانس برس أن "اللجنة على تواصل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم"، وذلك في ضوء ما قالته رئيسة اللجنة كيرستي كوفنتري، بشأن حضور إنفانتينو اجتماع "مجلس السلام" الذي دعا إليه الرئيس الأميركي، مؤكدة أن "اللجنة لم تكن على علم"، وأن الموضوع ستتم دراسته.

وكان رئيس"الفيفا" أعلن انضمامه إلى صندوق يهدف إلى إعادة إحياء كرة القدم في غزة، غير أنه أثار في الوقت ذاته جدلا واسعا بعدما ظهر مرتديا قبعة حمراء تحمل عبارة "الولايات المتحدة" والرقمين "45-47"، في إشارة إلى الولايتين الرئاسيتين لدونالد ترامب، الرئيس رقم 45 و47 في تاريخ الولايات المتحدة.

ويُلزم القسم الذي يؤديه أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية، ومن بينهم إنفانتينو، بالتحرك "باستقلالية تامة بعيدا عن المصالح التجارية والسياسية"، وهو مبدأ ينص عليه كذلك الميثاق الأولمبي.

وصرّح المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية قائلا "نحن نفهم أن الاتحاد الدولي يدعم، عبر كرة القدم، برنامجا استثماريا واسع النطاق لإحياء الرياضة في غزة، بفلسطين، من خلال توفير البنى التحتية الرياضية، وتنفيذ المبادرات التعليمية، وإطلاق مشاريع تطويرية على مستوى عال".

ولم يتطرق المتحدث صراحة إلى اسم إنفانتينو أو إلى علاقته المعلنة بترامب منذ عودة الأخير إلى السلطة في يناير 2025.

وختم بالتأكيد على أن "اللجنة الأولمبية الدولية، عبر برنامج (التضامن الأولمبي) وهو الذراع التنموية لنا، تواصل دعم تطوير الرياضة في المنطقة".