سيطرت حالة كبيرة من الندم والحزن على مدربة منتخب كندا للسيدات سابقا بيف بريستمان، في أعقاب الأزمة التي أثيرت بسببها على هامش دورة الألعاب الأولمبية 2024 بالعاصمة الفرنسية باريس.