تحوّلت سهرة "ميت غالا" هذه السنة إلى عرض بصري واسع، الصحف العالمية تابعت الحدث من زوايا مختلفة لكنها اتفقت على أن السهرة لم تكن مجرد عرض للموضة، بل مساحة يتقاطع فيها الفن والخيال والرسائل الرمزية.
صعود العلامات الشعبية
ركزت صحيفة وول ستريت جورنال على تحول لافت في العلامات التجارية، كانت مرتبطة بالمراكز التجارية الشعبية، ظهرت بقوة. الصحيفة أشارت إلى أن هذه العلامات كسرت احتكار الدور الكبرى للأزياء.
والسجادة الحمراء لم تعد حكراً على الأسماء الفاخرة، إنما أصبحت مساحة مفتوحة، لمن يعرف كيف يخاطب الجمهور، واعتبرت أنّ هذا التحول يعكس تغيراً في ذوق الجمهور وفي ميزان القوة داخل عالم الموضة.
الجسد كعمل فني
صحيفة الغارديان كتبت أنّ الجسد كان المحور في الإطلالات، أزياء مستوحاة من الهيكل العظمي، أخرى تعتمد الوشم، وأخرى تكشف أجزاء من الجسد بطريقة فنية. الصحيفة وصفت السهرة بأنّها معرض حي وإنّ الضيوف استخدموا أجسادهم كلوحات تحمل رسائل عن الهوية والحرية والجرأة.
لوحات فنية تتحرك على السجادة
صحيفة التلغراف ركزت على الإلهام الفني، لفتت إلى أن عدداً من الإطلالات استند إلى أعمال فنية معروفة، لوحات من عصور مختلفة وأسماء فنية كبيرة، كانت حاضرة في تفاصيل الأزياء. السهرة بدت كجسر بين الموضة وتاريخ الفن وبعض الضيوف حاولوا إعادة تقديم لوحات شهيرة عبر أزياء معاصرة.
سؤال الفن والموضة
صحيفة نيويورك تايمز تساءلت هل ما شاهدناه فن، أم موضة، أم مزيج بينهما؟ أضافت أن الضيوف قدموا تفسيرات مختلفة للموضوع، بعضهم اختار البساطة وبعضهم المبالغة والبعض الآخر حاول الجمع بين الفن والموضة، في إطلالة واحدة، فالسهرة كانت مساحة للتجريب وكل ضيف قدم رؤيته الخاصة.
الصحف العالمية اتفقت على أنّ "ميت غالا" هذه السنة كان حدثاً مختلفاً، جرأة في الأزياء، عودة قوية للفن، صعود لافت للعلامات الشعبية وتنافس بين الإبداع والصدمة. السهرة لم تكن مجرّد عرض للموضة، إنما مساحة لطرح أسئلة عن الفن والجسد والهوية، ومرآة تعكس تحولات الذوق العالمي واتجاهات القوة الناعمة في عالم الموضة.





