بين أسود الحزن وأبيض الفرح، ولدت قصتان ضاربتان في التاريخ للباسين تقليديين للمرأة الجزائرية منذ أكثر من 5 قرون.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

ولكل من "الملايا" و"الحايك" جذور تاريخية وقصص ارتبطت في المجمل بالحزن والفرح ومقاومة المرأة الجزائرية للمستعمر الفرنسي، فيما تتأهب وزارة الثقافة الجزائرية للتحرك نحو اليونيسكو بهدف تصنيف "الملايا" والحايك" على قائمة التراث العالمي المادي.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

فما هو "الحايك" والملايا"؟ وما قصتهما التاريخية؟ وماذا يمثلان بالنسبة للمرأة الجزائرية؟ وما حقيقة اندثارهما من مشهد المجتمع الجزائري؟

اعرف أكثر