استغرقت رحلة النجم رايان غوسلينغ لإنجاز فيلم Project Hail Mary جزءًا كبيرًا من وقته للبقاء في عزلة. فقد أمضى نجم فيلم La La Land فترات طويلة من التصوير بمفرده في موقع العمل، أو وهو يؤدي أمام كائن فضائي يُطلق عليه شخصيته، الدكتور رايلاند غريس، اسم “روكي”.

وقال غوسلينغ لوكالة رويترز "في كثير من الأحيان كنت أبقى محبوسًا داخل موقع التصوير لساعات طويلة مع سماعة في أذني. كان المخرجان يتحدثان إليّ عبر الميكروفون، مستعدين لاستكشاف المشاهد. هناك عملية تجريب تجعل الفيلم مختلفًا عن الأفلام الكبيرة التقليدية فهو لا يغرق في حجمه الضخم".

Image 1

الفيلم من إخراج الثنائي فيليب لورد وكريستوفر ميلر ومن المقرر أن يُعرض Project Hail Mary في دور السينما الأميركية يوم الجمعة.

ما قصة الفيلم؟

تدور أحداث الدراما الخيالية العلمية، المقتبسة من رواية الأكثر مبيعًا للكاتب Andy Weir، حول مدرس علوم هادئ يُدعى غريس، يستيقظ وحيدًا على متن مركبة فضائية، ليبدأ تدريجيًا في استعادة ذاكرته ويكتشف أنه الأمل الأخير للبشرية لوقف موت الشمس. وتأخذ مهمته منعطفًا غير متوقع عندما يُكوّن صداقة غير مألوفة مع شريك فضائي.

ويشارك في البطولة أيضًا ساندرا هولر في دور إيفا، المسؤولة الحكومية التي تُجنّد غريس لهذه المهمة الخطيرة.

علماء في موقع التصوير

وبما أن شخصياتهم تُعد من كبار الخبراء في مجالاتهم، قال غوسلينغ إن فريق العمل حظي بدعم قوي خلف الكواليس.

وأضاف "كان لدينا علماء أحياء جزيئية في موقع التصوير للإشراف على التجارب، ورواد فضاء يقدمون لنا الاستشارات. حصلنا على أفضل فريق دعم ممكن".

Image 1

ولم يقتصر دور غوسلينغ على التمثيل فقط، إذ أرسل إليه وير، مؤلف الرواية الحائزة على جوائز The Martian، المخطوطة قبل نشرها، وشجّعه ليس فقط على أداء الدور الرئيسي، بل أيضًا على المساهمة في تشكيل المشروع كمنتج.

وقال نجم فيلم Barbie "لم يسبق أن استنزفني فيلم بهذا الشكل، لكنه كان الأكثر استحقاقًا على الإطلاق. إنها رحلة استمرت ست سنوات حتى هذه اللحظة، وتجربة لا تُنسى".