انتقل إلى المحتوى الرئيسي
blinx
الرئيسيةأخبارblinxحياةرياضة
blinx

اكتشف أحدث المحتوى والقصص من جميع أنحاء العالم على منصة بلينكس. أول مركز رقمي لسرد القصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الشباب وإليهم.

تواصل معنا

استكشف

  • الرئيسية
  • أخبار
  • رياضة
  • حياة

من نحن

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • خريطة الموقع
  • RSS

حمل التطبيق

تواصل معنا

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة
  • ملفات تعريف الارتباط
📱

يرجى تدوير جهازك للوضع العمودي للحصول على أفضل تجربة

Related Stories

بعمر الـ93 وللمرة الخامسة.. روبيرت موردوك "عريس" | blinx
بعمر الـ93 وللمرة الخامسة.. روبيرت موردوك "عريس"
ترفيه‎

بعمر الـ93 وللمرة الخامسة.. روبيرت موردوك "عريس"

bl

blinx & AFP

المقال يمكن قراءته في دقيقة
bl

blinx & AFP

تزوج قطب الإعلام روبيرت موردوك البالغ 93 عاماً للمرة الخامسة، إذ عقد قرانه على عالمة أحياء جزيئية متقاعدة تصغره بربع قرن.

من هي سعيدة الحظ؟

تزوج موردوك من إيلينا جوكوفا، 67 عاما، السبت في مزرعة عنب مملوكة لقطب الإعلام في كاليفورنيا تدعى موراغا.

Image 1
Image 2

جوكوفا، التي هاجرت إلى الولايات المتحدة من روسيا، هي عالمة أحياء جزيئية متقاعدة.

موردوك يعشق الزواج

سبق لموردوك أن تزوج ٤ مرات، وتزوج موردوك للمرة الأولى من باتريشيا بوكر، المضيفة الجوية الأسترالية، التي طلقها في أواخر الستينيات.

وبقي مع زوجته الثانية آنا تورف، مراسلة إحدى الصحف، لأكثر من 30 عاماً قبل الطلاق في عام 1999. وانتهى زواجه الثالث من ويندي دينغ في عام 2013.

وكان آخر زواج من عارضة الأزياء جيري هول، الشريكة السابقة لمغني فرقة رولينغ ستونز ميك جاغر.

وفي العام الماضي، أعلن موردوك خطوبته على المذيعة آن ليزلي سميث، أخصائية صحة الأسنان التي اعتمدت نهجاً محافظاً، لكنه ألغى حفل الزفاف قبل أقل من شهر من الموعد.

وشكلت تقلبات حياته الشخصية مادة دسمة للصحف الشعبية التي ساعد في تعزيزها في ٣ قارات.

ثروة موردوك الإعلامية

يمتلك موردوك، المولود في أستراليا والذي تضم إمبراطوريته الإعلامية صحيفة وول ستريت جورنال وقناة فوكس نيوز وغيرهما من وسائل الإعلام المؤثرة، مع عائلته شبكة تبلغ قيمتها حوالى 20 مليار دولار، وفق مجلة فوربس.

وسلّم موردوك إدارة إمبراطوريته الإعلامية العالمية لابنه لاتشلان في نوفمبر الماضي، وانتقل إلى منصب فخري.

المقال يمكن قراءته في دقيقة