توقع معهد إيبسوس لاستطلاعات الرأي أن تناهز نسبة المشاركة في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية في فرنسا، الأحد، 67.5%، وسط استعداد محال العاصمة الفرنسية باريس للاحتجاجات المتوقعة حال فوز أقصى اليمين.
زيادة بالمقارنة مع 2022
في الساعة 17:00 (15:00 بتوقيت غرينيتش)، بلغت هذه النسبة 59.39% بزيادة 20 نقطة عن نظيرتها في الساعة نفسها في الدورة الأولى من انتخابات 2022، وفق ما أفادت وزارة الداخلية الفرنسية في وقت سابق.
وهي أيضا النسبة الأعلى منذ الدورة الأولى من انتخابات 1978 التشريعية، باستثناء اقتراع 1986 الذي جرى وفق النظام النسبي وعلى دورة واحدة.
عودة أقصى اليمين
بدأ الناخبون الفرنسيون الإدلاء بأصواتهم، الأحد، في الجولة الأولى من انتخابات برلمانية مبكرة قد تسفر عن تشكيل أول حكومة لأقصى اليمين في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، وهو ما يمثل تغييرا جذريا محتملا في قلب الاتحاد الأوروبي.
انتخابات مبكرة
فاجأ الرئيس إيمانويل ماكرون البلاد عندما دعا إلى انتخابات مبكرة بعد أن سحق حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان ائتلاف تيار الوسط المنتمي إليه ماكرون في انتخابات البرلمان الأوروبي هذا الشهر.
