قالت صحيفة ليزيكو إن الاقتصاد الإيراني يواجه ضغوطا متزايدة بفعل التضخم الحاد، تراجع العملة، العقوبات، تراجع صادرات النفط، وتضرر البنية التحتية.

وكانت صادرات النفط تمثل 11% من الناتج المحلي قبل الحرب، بينما لم يخرج تقريبا أي برميل من البلاد في يوليو، وفق دراسة لكابيتال إيكونوميكس.

إلى أي حد وصلت الأسعار؟

بلغ التضخم الرسمي 88% على أساس سنوي في يوليو، بينما يقدّر الخبير الاقتصادي باتريك كلاوسون أن التضخم، باستثناء أثر أسعار السكن، وصل إلى نحو 110%.

كما ارتفعت أسعار الغذاء 128%، وقفزت أسعار الزيوت والدهون 260% ومنتجات الألبان 147%.

ماذا حدث للريال والفقر؟

قالت الصحيفة إن قيمة الريال مقابل الدولار تراجعت 45 مرة منذ 2018، بينما تضاعفت أسعار الغذاء 34 مرة خلال الفترة نفسها.

وبين 2018 و2024، انضم نحو 16 مليون شخص إلى السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر، الذي يقترب حالياً من 40% من السكان.

هل ينهار سوق العمل أيضا؟

بحسب ليزيكو، ارتفع عدد السكان في سن العمل بأكثر من 700 ألف شخص سنويا، مقابل خلق نحو 57 ألف وظيفة جديدة فقط سنويا. وخلال الأشهر الـ12 الماضية، خسر القطاع الصناعي نحو 630 ألف وظيفة، وسط صعوبات التمويل وانقطاعات الكهرباء.

هل أصبح الانهيار وشيكا؟

تشير الصحيفة إلى أن قدرة الإيرانيين على تحمل الأزمات والعقوبات، إلى جانب القمع والمحسوبية، قد تساعد النظام على البقاء رغم التدهور الاقتصادي.

ويحذر خبراء من أن الخطر لا يقتصر على تراجع الناتج، بل يمتد إلى فقدان العمالة الماهرة اللازمة لإعادة بناء الاقتصاد مستقبلا.