وقف الملك تشارلز الثالث أمام الكونغرس ليقول شيئًا أبعد من المجاملة الملكية. لم يهاجم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مباشرة، ولم يخرج عن قواعد الحياد الملكي، لكنه قدّم، وفق سي إن إن، تذكيرًا واضحًا بأعمدة الديمقراطية الغربية، حكم القانون، الضوابط والتوازنات، التحالفات، والتسامح الديني.

المفارقة التي منحت الزيارة قوتها أن ملكًا بريطانيًا جاء للاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال أميركا عن بلاده، فإذا به يذكّرها بأن كلماتها لا تكفي. قال تشارلز: "كلمات أميركا تحمل وزنًا ومعنى.. أما أفعال هذه الأمة العظيمة فهي أكثر أهمية".

Image 1

زيارة ملكية فوق نار إيران

لم تأتِ الزيارة في أجواء هادئة. أوضحت BBC أن العلاقات الأميركية-البريطانية كانت تمر بتوتر بسبب تردد لندن في دعم الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران بشكل كامل.