تشهد صناعة الأزياء في عام 2026 رواجا واسعا لما يُعرف بـ"الأحذية القبيحة"، وهي تصاميم غير تقليدية تمزج بين الطابع العملي والغرابة البصرية، وتبتعد عن المفاهيم الكلاسيكية للجمال والأناقة.

في تقرير لـ"بي. بي. سي"، يرى مختصون في صناعة الأزياء أن هذا التوجه يعكس رغبة في كسر القوالب التقليدية، وتحويل الحذاء إلى عنصر لافت للنظر أو "رسالة بصرية"، أكثر من كونه مجرد قطعة وظيفية. كما أصبح بعض هذه التصاميم رمزا للانتماء إلى ثقافات فرعية أو ذوق متقدم للموضة، حتى وإن بدت غريبة أو غير مألوفة للوهلة الأولى.

فمن الأحذية الرياضية ذات الأصابع الـ٥ إلى الأحذية الضيقة، لم تكن الأحذية يوما بهذا القدر من الغرابة. ما سر جاذبيتها؟

تغير مفاهيم الموضة؟

يشير التقرير إلى أنه بينما كان الحذاء اللافت للنظر في الماضي يعني حذاء بكعب عالٍ من تصميم مانولو بلانيك، فإنه بالنسبة لعشاق الموضة اليوم، قد يعني حذاء مسطحا، عريضا، وربما قبيحا بعض الشيء، وربما حتى يشبه حبة بطاطا.

ورغم أن الحذاء قد يكون بالنسبة للبعض مجرد قطعة ثانوية ليست بالضرورة ظاهرة في لباسه اليومي، إلا أنه للبعض الآخر فهو محور الاهتمام والعنصر الأساسي في الإطلالة.

تقول جيناي فيليبس، مُنشئة نشرة Fashion Tingz الإخبارية، لبي بي سي: "يستمتع الناس بشكل متزايد بقطع الأزياء التي تُثير ردود فعل، أو تُصبح موضوعا للحديث، أو تعمل تقريبا كصور ساخرة بصرية".

غريبة وسخيفة؟

وفق تقرير بي بي سي، فهناك أحذية تتحدى الأناقة أو "الذوق الرفيع" لتقدم شيئا غير متوقع، غريبا، أو حتى سخفا.على سبيل المثال، أحذية كروكس أو تلك الأحذية ذات الأصابع الـ٥ التي تغطي أصابع القدم كقفاز، أو حذاء ويلينغتون الشهير على شكل ضفدع، المعروف باسم "ويليبت"، والذي أعاده جوناثان أندرسون إلى منصات عروض الأزياء عام ٢٠٢٣.

كما من الأحذية الغريبة، تلك المهجنة من صيحات رائجة. وأعطى التقرير مثالا على ذلك، حذاء "سنيكرينا"، وهو حذاء رياضي أنيق ذو تصميم انسيابي، والذي اجتاح عالم الموضة العام الماضي.