ينطلق مهرجان "بينالي البندقية" الحادي والستون الأربعاء في أجواء يسودها التوتر على خلفية مشاركة روسيا التي كانت غائبة عن الحدث منذ سنة 2022.
وهذه المرة الأولى منذ الحرب الروسية الأوكرانية التي تعرض فيها موسكو مشروعا فنيا ضمن أكبر معرض للفن المعاصر في العالم.
وسيشارك فنانون آخرون من دول في حالة حرب، منها أوكرانيا وإسرائيل، بينما أعلنت إيران انسحابها من الحدث.
وأثارت مشاركة روسيا منذ إعلانها في أوائل مارس، غضبا واسعا، لا سيما داخل الحكومة الإيطالية والاتحاد الأوروبي اللذين هددا بسحب منحة مخصصة للحدث قدرها مليونا يورو.

استبعاد روسيا وإسرائيل
وفي أحدث التطورات، استقالت الخميس لجنة تحكيم المهرجان بعد إعلانها أنها ستستبعد روسيا وإسرائيل من الجوائز بسبب إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق قادتهما بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
ورغم أن الجناح الروسي سيظل مغلقا خلال أيام المهرجان المخصصة للعامّة والممتدة من 9 مايو إلى 22 نوفمبر، ستُبث عروض موسيقية مُسجلة عبر شاشات عملاقة في الخارج خلال الأيام المخصصة للصحافة.





