أعلن مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز" أن طهران قررت تحويل سياستها من الدفاعية إلى الهجومية بالكامل، محذراً من تصعيد واسع في مضيق هرمز والمنطقة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق.
وأغلقت إيران المضيق عمليا منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي عليها في 28 فبراير.
وفي مقابل مواصلة إيران تقييد الملاحة في المضيق، فرضت الولايات المتحدة حصارا على موانئ إيران.
وتتمسك إيران بأن تكون حركة الملاحة في المضيق تحت إشرافها، وعبر مسار شمالي حددته بنفسها ويمر بمحاذاة سواحلها، ورفضت مسارا جنوبيا حددته مسقط. ويجري الطرفان في المدة الأخيرة مباحثات بشأن الاتفاق على مسار جديد.
طهران تحدد مهلة قبل التصعيد
وأضاف المسؤول لرويترز أن إيران حددت مهلة تمتد بضعة أسابيع أمام الولايات المتحدة لتنفيذ مذكرة التفاهم بالكامل، مشيراً إلى أن طهران لا ترى أن الضغط على واشنطن أو الاعتماد على الوسطاء يمثلان مساراً واقعياً للتوصل إلى اتفاق دائم.
وقال إن جميع الأجهزة الإيرانية ستكون على أهبة الاستعداد للتصعيد في مضيق هرمز والمنطقة، في حال فشلت الدبلوماسية، مؤكداً أن إيران لن تنتظر إلى أجل غير مسمى استمرار الحصار البحري الأميركي.
وبحسب المسؤول، سيتم إبلاغ الولايات المتحدة ودول المنطقة بالمهلة الزمنية التي حددتها طهران عبر الوسطاء.
ترامب يفاوض الحرس
وتزامنا مع هذا التصريح، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجود قناة خلفية مباشرة للمفاوضات مع مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني، متجاوزة الوسطاء والمسؤولين السياسيين الإيرانيين، داعياً طهران إلى رفع "الراية البيضاء للاستسلام".
وفي مقابلة هاتفية مع شبكة "فوكس نيوز"، قال ترامب إن المهلة المحددة بـ60 يوماً لوقف إطلاق النار تنتهي الإثنين، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني انتهاء فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران.





