وافق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال الليل (السبت الأحد) على مقترح تسوية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة لعبت دورا حاسما في قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء ضربة عسكرية كانت مقررة ضد إيران.

ووفقا لما أفاد به دبلوماسيان مطلعان، للقناة ١٢ الإسرائيلية، فإن المقترح صاغه وسطاء من قطر والولايات المتحدة، ويتضمن ترتيبات جديدة لحركة الملاحة في المضيق.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وبحسب هذه الترتيبات، تدخل السفن إلى الخليج عبر المياه الإقليمية الإيرانية، فيما تتم عملية الخروج عبر المياه العمانية.

وأكدت المصادر أن سلطنة عمان وافقت بدورها على المقترح، لكنها طلبت توضيحات من طهران حول ما إذا كانت موافقة عراقجي تمثل أيضا موقف "الحرس الثوري".

ولا يزال الوسطاء يواصلون اتصالاتهم مع الجانب الإيراني لضمان دعم الحرس لهذه التفاهمات.

وخلال ساعات الليل، أعلن ترامب قراره إلغاء الضربات الكبيرة التي كانت مخططة في أنحاء إيران، مفضلا منح الدبلوماسية فرصة جديدة بعد تصاعد التوترات إلى مستويات غير مسبوقة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأشار الرئيس الأميركي إلى التوصل إلى اتفاق مبدئي يتضمن خطوات لخفض التصعيد، أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وكامل أمام حركة الملاحة، إلى جانب إجراءات تهدف إلى إنهاء التهديد النووي الإيراني.

وأوضح ترامب أن قرار إلغاء الهجوم يأتي "من أجل مستقبل العالم وبقاء إيران"، لكنه شدد على أن هذه الخطوة مشروطة بالتوصل السريع إلى اتفاق نهائي.

وفي ختام تصريحاته، أكد ترامب التزام الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسار السياسي الجاري، داعيا جميع الأطراف إلى العمل بشكل حاسم لإنهاء الأزمة، ومشددا على أن وقف الخيار العسكري يبقى رهنا بتقدم المفاوضات دون تأخير.