أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أنه اعترض مقذوفين عبرا من لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية، بعد أن دوت صفارات الإنذار في منطقتي يفتاح وراموت نفتالي.

وتتواصل الغارات الإسرائيلية في لبنان رغم اتفاق على تطبيق هدنة مشروطة عقب جولة محادثات مباشرة في الولايات المتحدة، وقد أسفرت ضربة في جنوب البلاد عن مقتل ثلاثة جنود لبنانيين السبت، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل اثنين من عناصره.

وأعلن الجيش اللبناني في بيان "استهدفت غارة عدوانية همجية إسرائيلية آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت - الخردلي (النبطية)" في جنوب لبنان "أدت إلى مقتل ضابطين، برتبتَي عميد ونقيب، وجندي".

من جهته، أقرّ الجيش الاسرائيلي باستهداف الجنود. وقال في بيان إنه رصد "مركبة كانت تتحرك بصورة مشبوهة باتجاه القوات قرب كفرتبنيت في جنوب لبنان" في "منطقة قتال نشطة" قبل استهدافها.

وأضاف "تبين نتائج الفحص أن ضابطين وجنديا من الجيش اللبناني كانا داخل المركبة. ولا يزال الحادث قيد التحقيق".

واعتبرت قوة الامم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) أن "هذه الحوادث على الأراضي اللبنانية" تشكل "انتهاكًا جسيمًا لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، ولقرار مجلس الأمن رقم 1701".

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتل اثنين من عناصره في لبنان، أحدهما قضى السبت بعد إصابته بجروح خطرة في الجنوب، فيما لقي الآخر حتفه الجمعة.

كما أفاد السبت بأنه قصف نحو 150 موقعا لحزب الله في جنوب لبنان خلال الساعات الـ48 الأخيرة.