اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن سيطرة قواته على قلعة الشقيف في جنوب لبنان يمثل "تحولا حاسما" في الهجوم على حزب الله في لبنان.
وقال نتنياهو في بيان مصوّر "اليوم عدنا إلى قلعة الشقيف بطريقة مختلفة، عدنا موحّدين ومصممين وأقوى من أي وقت مضى".
وأضاف "السيطرة على قلعة الشقيف تحوّل حاسم (..) لقد كسرنا حاجز الخوف ونحن نعمل على كل الجبهات، في سوريا وغزة ولبنان".
ماذا بعد الشقيف؟
وكشف أنه أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي "بتوسيع نطاق المناورة في لبنان"، وقال: "تعليماتي الحالية هي تعزيز وتوسيع قبضتنا على المواقع التي كانت تحت سيطرة حزب الله".
والأحد، أعلنت إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان حيث رفعت علمها بحسب، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية منذ أيام.
وتزامنا مع ذلك، أصدر الجيش الاسرائيلي أوامر إخلاء لسكان المنطقة الواقعة جنوبي نهر الزهراني في لبنان، على بعد نحو 40 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل، تمهيدا لمزيد من العمليات العسكرية على الرغم من وقف معلن لإطلاق النار في أبريل لم يُحترم.
خلال ٢٤ ساعة؟
القناة ١٤ الإسرائيلية قالت إن إعلان السيطرة على مرتفعات الشقيف قد يُشكل بدايةً لمرحلة جديدة وقوية ضد حزب الله.
ونقلت عن مصادرها أنه بعد سلسلة من المشاورات على مدار الساعات الماضية، يميل نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إلى الموافقة على شنّ هجمات واسعة النطاق في مختلف أنحاء لبنان خلال ٢٤ ساعة القادمة.
ومن المتوقع أن تشمل هذه الخطوة إصدار أوامر إجلاء لمئات الآلاف من المواطنين اللبنانيين، بحسب المصدر نفسه.





