أفادت مصادر مطلعة لهيئة البث الإسرائيلي أن رئيس الأركان هرتسي زامير، صرّح خلال اجتماع أمني ضيق عُقد مساء أمس بضرورة تنفيذ ضربات تستهدف مبانٍ في ضاحية بيروت، وذلك ردًا على ما وصفه بتهديد الطائرات المسيّرة المتفجرة التابعة لحزب الله.
وبحسب هذه المصادر، جاء تصريح زامير خلال نقاش أمني مغلق تناول التطورات الأخيرة والتصعيد المحتمل في الساحة الشمالية.
من جهته، طالب الوزير المتشدد ايتمار بن غفير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"العودة إلى حرب واسعة النطاق على لبنان".
وتزامن تسريب هذه المعلومات، مع تأكيد القناة 12 الإسرائيلية أن 3 مسيّرات أطلقت من لبنان وانفجرت داخل إسرائيل اليوم، إحداها أصاب سطح مبنى في المطلة.
وجاء ذلك مع توجيه الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكان عشر بلدات وقرى في جنوب لبنان، قبل شن هجمات على مواقع قال إنها تابعة لحزب الله.
وعدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة إكس أسماء عشر بلدات وقرى، قائلا إن الجيش "مضطر للعمل بقوة" ضد حزب الله فيها عقب "خرق اتفاق وقف إطلاق النار".
مسيرات حزب الله تقلق إسرائيل
وتشكّل المسيّرات العاملة بالألياف الضوئية التي يستخدمها حزب الله تحدّيا جديدا للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وإضافة إلى كوْنها صغيرة ومنخفضة الكلفة، فإن المسيّرات العاملة بالألياف الضوئية متاحة بسهولة، وتشبه "ألعاب الأطفال"، بحسب وصْف أورنا مزراحي، الباحثة البارزة في "معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي".
أقرّ عدد من المسؤولين العسكريين الإسرائيليين مؤخرا بأن الجيش لم يكن مستعدا بشكل كافٍ لمواجهة الاستخدام الواسع للطائرات المسيّرة الهجومية من قبل حزب الله.
ونقلت "هآرتس" عن مسؤول عسكري قوله إن التقنيات الحالية المضادة للطائرات المسيّرة "إما غير قادرة على التعامل مع التهديد بشكل كافٍ، أو أنها ليست متوفرة دائما".





