مع حلول الليل في العاصمة الإيرانية طهران، يخرج آلاف الإيرانيين بشكل شبه يومي إلى الشوارع في تظاهرات مدعومة من الدولة، تهدف إلى حشد التأييد ضد الولايات المتحدة.
ومع تصاعد الشائعات والمخاوف من ضربات أميركية-إسرائيلية وشيكة، يتزايد لدى كثير من الإيرانيين شعور بأن المواجهة قادمة لا محالة.

وهذه التجمعات الليلية مستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر، أي منذ بداية الحرب تقريبا. لكن الأيام الأخيرة شهدت تطورا لافتا، مع ظهور أكشاك عامة لتعليم استخدام السلاح، حيث يتلقى المدنيون تدريبات أساسية في مؤشر على استعداد السلطات لتوسيع دائرة المواجهة.

في ساحة فاناك، شوهدت امرأة تتعلم استخدام بندقية كلاشنيكوف، بإشراف رجل ملثم بزي عسكري يشرح لها كيفية تفكيك السلاح وتركيبه، بحسب ما رصدت شبكة "سي إن إن".
وعلى بعد خطوات، كانت طفلة صغيرة تلهو ببندقية غير محشوة، توجهها نحو السماء قبل أن تضغط الزناد، ثم تعيدها لمدربها بابتسامة.


على الشاشات أيضا
ولا يقتصر هذا المشهد على الشارع، إذ تعزز القنوات الرسمية هذا الخطاب، حيث يظهر مقدمو البرامج وهم يحملون أسلحة على الهواء.
في إحدى اللقطات، أطلق المذيع حسين حسيني، على قناة "أفق" الحكومية، النار من بندقيته داخل الاستوديو مباشرة، بعد تلقيه تدريبا من عنصر ملثم في الحرس الثوري.





