قال الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، الخميس، إن القصف الأميركي وجه ضربة قوية للجيش الإيراني وصناعته الدفاعية، مما جعل قدرة طهران على شن أي هجمات محدودة، أو ربما محدودة للغاية.

تصريحات كوبر تأتي في أعقاب تقارير نشرتها رويترز ووسائل إعلام أخرى استنادا إلى معلومات مخابرات أميركية أشارت إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات كبيرة في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة والزوارق الصغيرة.

ومكنت هذه القدرات إيران من مواصلة شن الهجمات، ووجهت تهديدا مستمرا لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي للطاقة على مستوى العالم.

وتسبب التحدي الإيراني في اضطراب أسواق الطاقة ودفع الجيش الأميركي إلى فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

ماذا جاء في شهادة كوبر؟

أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، أحجم كوبر عن تقديم تقديرات محددة لما تبقى من مخزون إيران من الصواريخ والطائرات المسيرة، لكنه قلل من أهميتها، قائلا إن الجيش الأميركي حقق جميع أهدافه في هجماته على إيران.

وأضاف أن الصناعات الدفاعية في إيران تراجعت بنسبة 90%.

وقال كوبر "لديهم قدرة محدودة للغاية، إن لم تكن ضئيلة، على استئناف شن الهجمات. وبالطبع، استعدينا لمثل هذا الاحتمال".

وأضاف أنّ إيران لم تتراجع قدراتها العسكرية في الداخل فحسب، بل في منطقة الشرق الأوسط برمته، مشيرا إلى أن طهران لم تعد قادرة على نقل الأسلحة والموارد الأخرى إلى حلفائها الرئيسيين في المنطقة، وهم جماعة حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن وحركة حماس في قطاع غزة.

وقال: "تمّ قطع مسارات وأساليب النقل تلك".

وأحجم كوبر عن الإجابة على أسئلة حول كيفية إعادة فتح المضيق أو تأمين مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب أو إنهاء الصراع بشروط تحددها واشنطن، مشيرا إلى سرية هذه المعلومات.