الحرب المتصاعدة على إيران دخلت أسبوعها الثاني، السبت، ودخل معها خصم رئيسي آخر للولايات المتحدة، في أول مؤشر على مشاركة روسيا، ولو بشكل غير مباشر في هذه الحرب، بعد أن كشفت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن مصادر مطلعة على الشؤون الاستخباراتية، أن موسكو زوّدت طهران مواقع تجهيزات عسكرية أميركية، بما فيها سفن وطائرات.
وزير الدفاع بيت هيغسيث قلل من أهمّية التقارير وفق مقتطفات نُشرت الجمعة من مقابلة أجراها مع برنامج "60 مينتس" على قناة "سي بي إس" من المقرر بثها، الأحد، قائلا "ذلك لا يقلقنا. سنتعامل مع الأمر إذا لزم الأمر". وفي وقت سابق الجمعة، قلل البيت الأبيض أيضا من أهمية هذه التقارير.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، خلال إحاطة إعلامية "هذا لا يُحدث أيّ فرق واضح بشأن العمليات العسكرية في إيران لأننا نبيدهم بالكامل".
لكن مصادر الصحيفة تقول إنه منذ بدء الحرب يوم 28 فبراير، زودت روسيا إيران بمواقع الأصول العسكرية الأميركية، بما في ذلك السفن الحربية والطائرات، حسب ما أفاد المسؤولون الـ٣، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم نظرًا لحساسية الموضوع.
وخلصت الصحيفة إلى أنه لا يبدو أن الصين تساعد الدفاعات الإيرانية. فماذا في هذه المعلومات؟
توسع دائرة الصراع؟
تشير هذه المساعدة، التي لم يُكشف عنها سابقًا، إلى أن الصراع المتصاعد بسرعة يضمّ الآن أحد أبرز منافسي أميركا النوويين، والذي يتمتع بقدرات استخباراتية فائقة.
ونقلت واشنطن بوست عن أحد المصادر الـ٣ قوله: "يبدو أنه جهد شامل للغاية". ورفض ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، التعليق على نتائج المعلومات الاستخباراتية، وذلك عند تواصل الصحيفة معه يوم الجمعة، وسط دعوات من موسكو إلى إنهاء الحرب، والتي وصفتها بأنها "عمل عدواني مسلح غير مبرر".
