قدرت وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) أنه حتى لو قُتل الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي، فمن المرجح أن تحل محله شخصيات متشددة من الحرس الثوري.
وتطرقت التقييمات، التي تم إعدادها على مدى الأسبوعين الماضيين، بشكل عام إلى ما يمكن أن يحدث في إيران في أعقاب تدخل أميركي، وإلى أي مدى قد تؤدي عملية عسكرية إلى تغيير النظام في إيران، وهو هدف معلن الآن لواشنطن.
ونقل مصدران مطلعان لرويترز هذه التقديرات التي تمت خلال الفترة التي سبقت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وقال مصدر ثالث مطلع على الأمر إن تولي شخصيات من الحرس الثوري الإيراني السلطة من السيناريوهات المتعددة التي ظهرت.
وقالت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها كونها غير مخولة بمناقشة مسائل مخابراتية، إن تقارير سي.آي.إيه لم تخلص إلى أي سيناريو بشكل مؤكد.
وفي خطاب مصور صباح اليوم، وصف ترامب طهران بأنها "نظام إرهابي" وشجع الشعب الإيراني على الإطاحة بالحكومة، قائلا إن الهجمات العسكرية الأميركية ستمهد الطريق لانتفاضة.
